فضل الله: العدو يحاول فرض وقائع استيطانية جنوبًا

حذّر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله من محاولات إسرائيلية لدفع مستوطنيها إلى البلدات الحدودية، كما حصل قرب بلدة يارون، معتبرًا أن ذلك يأتي في سياق السعي لتحقيق “أطماع تاريخية” في الأراضي اللبنانية، على غرار ما جرى عام 1982 قبل أن تُفشل المقاومة المشروع الاستيطاني في الجنوب.
ودعا فضل الله، خلال احتفال تكريمي في بلدة البازورية، إلى عدم الاستخفاف بهذه المحاولات، مشددًا على تمسّك أبناء الجنوب بأرضهم، ومطالبًا الدولة بتحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية السيادة، خصوصًا في منطقة جنوب الليطاني.
واعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في القرار السياسي، لا في أداء القوى الأمنية، قائلاً إن “التسلّح بالدبلوماسية لم يحمِ مواطنًا ولم يمنع عدوانًا ولم يفتح باب إعادة الإعمار”، محذرًا من أن قرار الحرب والسلم لا يعني “التمسّك بقرار الاستسلام”.
وفي ملف إعادة الإعمار، شدّد فضل الله على أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الدولة، مؤكدًا أن هناك حصارًا ماليًا وضغوطًا خارجية، ولا سيما من الولايات المتحدة، لمنع وصول الأموال إلى بيئة المقاومة، في ظل ما وصفه بحرب عسكرية وأمنية وسياسية وإعلامية واقتصادية متكاملة.
وعلى الصعيد السياسي، أكد أن الحزب سيتوجّه إلى الانتخابات النيابية المقبلة بروحية التمسك بالثوابت والوحدة، معتبرًا أن قوته وقوة أي دولة أو مقاومة تكمن في شعبها، ومشدّدًا على أن الانتخابات ستُظهر حجم هذا الحضور في معادلة الشراكة داخل الدولة.
وختم بالإشارة إلى الضغوط المتزايدة على إيران، معتبرًا أن الحشود العسكرية والتهديدات تأتي بسبب دعمها للمقاومة ولقضية فلسطين، ومؤكدًا الثقة بقيادتها وبقدرة شعبها على مواجهة التحديات.