لغز 4 مواقع داخل إيران… وتحذير أمني مرعب

لغز 4 مواقع داخل إيران… وتحذير أمني مرعب

كشفت تقارير إعلامية غربية عن مخاوف أمنية متزايدة لدى أجهزة الاستخبارات في إسرائيل ودول غربية من احتمال استخدام أسلحة كيميائية في الحرب الدائرة في المنطقة، في سيناريو وصفه التقرير بأنه من أخطر ما يقلق المؤسسات الأمنية حالياً.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ميل أون صنداي” البريطانية ونقلته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، تجري عملية استخبارية سرية داخل إيران بمشاركة أجهزة استخبارات من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، بهدف تحديد مواقع مخازن يشتبه بأنها تحتوي على غازات أعصاب ومواد كيميائية خطرة.

ووفق المعلومات، تستند هذه العملية إلى معطيات قدمتها إسرائيل تشير إلى أن إيران قد أخفت مخزوناً من هذه المواد في عدة مواقع داخل البلاد، وأن هذا المخزون لم يُدمّر رغم الضربات العسكرية الأخيرة التي استهدفت منشآت إيرانية.

وتقول مصادر أمنية إن التحقيقات الاستخبارية نجحت في تقليص قائمة المواقع المحتملة إلى أربعة مواقع رئيسية يُعتقد أنها تحتوي على مواد كيميائية يمكن استخدامها في هجمات بواسطة طائرات مسيّرة.

وحذّر مسؤول أمني بريطاني من أن استخدام أسلحة كيميائية قد يصبح خياراً مطروحاً إذا شعرت طهران بأنها محاصرة، مشيراً إلى أن مثل هذا السيناريو قد يستهدف إسرائيل أو دولاً في المنطقة مثل الإمارات.

ويشير التقرير إلى أن هجوماً كيميائياً بطائرات مسيّرة قد يؤدي إلى سقوط آلاف القتلى أو المصابين في مدن كبيرة إذا تم تنفيذه.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن توزيع أدوية مخصصة لمواجهة الهجمات النووية والكيميائية في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها أقراص يوديد البوتاسيوم، في خطوة تعكس المخاوف المتزايدة من توسع نطاق الحرب.

كما نقل التقرير عن مصادر غربية أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا احتمال تنفيذ عملية عسكرية خاصة داخل إيران للسيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب لدى طهران، والذي يقدّر بنحو 450 كيلوغراماً بنسبة تخصيب 60%، وهي نسبة يمكن رفعها سريعاً إلى مستوى تصنيع سلاح نووي.

غير أن تنفيذ مثل هذه العملية، بحسب التقديرات، سيكون بالغ التعقيد نظراً لوجود المنشآت النووية الإيرانية في مواقع محصنة تحت الأرض داخل عمق الأراضي الإيرانية، ما قد يتطلب عملية عسكرية واسعة داخل إيران في حال اتخاذ القرار بتنفيذها.