على مشارف الناقورة… هل بدأت مرحلة الحسم

جنوب لبنان يدخل مرحلة أكثر خطورة… والاشتباك يقترب من لحظة الحسم.
في تطور ميداني لافت، وصل التوغل البري الإسرائيلي إلى مشارف بلدة الناقورة الساحلية، في أول اندفاع من هذا المحور، حيث اندلعت اشتباكات مباشرة مع «الحزب» بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية على أطراف البلدة.
ولم تقتصر المواجهات على الناقورة، إذ شهدت جبهة مدينة الخيام أيضًا “التحامًا مباشرًا”، في مشهد نادر يعكس تصعيدًا غير مسبوق، حيث دارت المعارك بأسلحة خفيفة ومتوسطة وسط كثافة نارية ملحوظة.
بالتوازي، تعثرت المساعي الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، بعدما خلصت فرنسا إلى أن مبادرتها لم تحقق نتائج، مشيرة إلى أن “زمن التفاوض لم يحن بعد”، في إشارة إلى استمرار الرهان على الحسم الميداني قبل أي تسوية سياسية.
التطورات الحالية توحي بأن المواجهة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث يتقدّم الميدان على السياسة، وتتراجع فرص التهدئة أمام تصاعد الاشتباك المباشر على أكثر من محور.