أرقام خرجت إلى العلن… والمعركة لم تبدأ بعد

كشف الإعلام العبري عن ارتفاع خسائر الجيش الإسرائيلي خلال عملياته في جنوب لبنان، في مؤشر إلى احتدام المواجهة ميدانيًا رغم الطابع “المحدود” الذي تحاول إسرائيل إظهاره.
وبحسب موقع “واللاه نيوز”، بلغت حصيلة الإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي 48 إصابة، بينها قتيلان، وحالة حرجة، و13 إصابة متوسطة، إلى جانب إصابات طفيفة، وذلك ضمن عملية “زئير الأسد” المستمرة في لبنان.
في موازاة ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من الجنود بجروح طفيفة في حوادث ميدانية منفصلة، بينها إصابة أربعة جنود خلال تنفيذ مهام في جنوب لبنان، وجندي آخر نتيجة سقوط طائرة مسيّرة قرب موقع عسكري.
كما أُصيب جنديان إضافيان في شمال إسرائيل جراء حادث عمل ميداني، وتم نقلهم جميعًا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وفق ما أفاد به الجيش.
وفي تطور موازٍ، نشر الإعلام العبري للمرة الأولى مشاهد قال إنها توثّق عملية اقتحام لقسم مخصص لأسرى «الحزب» داخل السجون الإسرائيلية، في خطوة تحمل رسائل إعلامية وسياسية في توقيت حساس.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الذي أكد أن العملية العسكرية ضد «الحزب» “لا تزال في بدايتها”، مشددًا على الاستعداد لتكثيف العمليات البرية والغارات وفق خطة منظمة.
وأشار زامير إلى أن الهدف يتمثّل في “إبعاد التهديد عن الحدود” وضمان أمن طويل الأمد لسكان الشمال، مؤكدًا أن العمليات لن تتوقف قبل تحقيق هذا الهدف.
في ظل هذه المعطيات، يبدو أن المواجهة تتّجه نحو مرحلة أطول وأكثر تعقيدًا، حيث تتزايد الخسائر تدريجيًا، بالتوازي مع استعدادات لتوسيع العمليات ميدانيًا.