تجاهل قرار الخارجية؟

أفادت معلومات بأن السفارة الإيرانية في بيروت ستتعاطى مع قرار وزارة الخارجية اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني وكأنه لم يكن، في موقف يعكس تصعيداً دبلوماسياً في التعاطي مع القرار اللبناني.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان وزارة الخارجية أن سحب اعتماد السفير لا يعني قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بل هو إجراء مرتبط بمخالفات لأصول العمل الدبلوماسي، ولا سيما التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية.
وبحسب المعطيات، فإن الموقف الإيراني يفتح الباب أمام مرحلة من التوتر السياسي والدبلوماسي، في ظل تباين واضح في مقاربة الطرفين لهذا الملف.
وفي هذا السياق، قال المفتي الشيخ أحمد قبلان: "نطلب من السفير الإيراني عدم المغادرة لن نسمح للسلطة المتهورة بنحر لبنان"، في موقف يعكس تصاعد السجال الداخلي حول القرار.
وفي وقت لم يصدر تعليق رسمي مفصل من الجانب الإيراني حتى الآن، يطرح هذا التطور تساؤلات حول مسار العلاقات بين البلدين وإمكانية احتواء التصعيد أو انتقاله إلى مستويات أعلى.