ماذا يخطط ترامب؟

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه كوبا، معلنًا خلال كلمة في ميامي أن “كوبا هي التالية”، في تصريح أثار تساؤلات حول نوايا واشنطن في المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات ترامب في سياق إشادته بما وصفه بـ”النجاحات العسكرية” في فنزويلا، من دون أن يوضح بشكل مباشر ما يقصده بشأن كوبا، ما فتح باب التأويل حول احتمال خطوات تصعيدية جديدة.
وكان ترامب قد ألمح في تصريحات سابقة إلى إمكانية “الاستيلاء على كوبا”، معتبرًا أنه قد يحظى بـ”شرف” القيام بذلك، كما تحدث مرارًا عن أن الجزيرة تقف على حافة الانهيار.
وتزامن هذا التصعيد مع زيادة الضغوط الاقتصادية الأميركية على كوبا، في محاولة لتقليص مواردها المالية، لا سيما بعد تراجع الدعم القادم من فنزويلا، في ظل التطورات الأخيرة التي طالت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ورغم هذه الأجواء التصعيدية، تشير تقارير إلى استمرار قنوات التواصل بين واشنطن وهافانا عبر محادثات رسمية، ما يعكس مشهدًا معقدًا يجمع بين الضغط السياسي والانفتاح الدبلوماسي.