سقوط مبكر لمحورٍ مُرتقب… رهانات لم تصمد أمام الواقع

سقوط مبكر لمحورٍ مُرتقب… رهانات لم تصمد أمام الواقع

اللقاء الرباعي الذي جمع هذا الأسبوع كلاً من باكستان وتركيا والسعودية ومصر في إسلام آباد، والذي روّج له البعض كمحور سني ناشئ، لم ينجح في ترجمة التوقعات التي أُحيط بها، وظهر منذ انطلاقته الأولى عاجزًا عن فرض نفسه ككتلة متماسكة أو مؤثرة.

هذا التعثر السريع لا يقتصر على الدول المشاركة فحسب، بل ينسحب أيضًا على الصين التي سعت إلى دعمه سياسيًا ودبلوماسيًا، في سياق تنافسها مع الولايات المتحدة، ما يجعل هذا الإخفاق انعكاسًا أوسع لصراع النفوذ الإقليمي والدولي.

في المحصلة، يبدو أن هذا التجمّع، الذي وُلد وسط رهانات كبيرة، لم يتمكن من الصمود أمام تعقيدات المشهد، ليُسجّل بداية متعثّرة تُنذر بمحدودية تأثيره في المرحلة المقبلة.