الجيش يحسم الجدل حول “الهارب”…

تتضارب الروايات حول حادثة استهداف الشقة في عين سعادة، لا سيما في ما يتعلق بهوية الشخص الذي غادر المبنى على دراجة نارية لحظة وقوع الغارة، بين رواية رسمية صادرة عن الجيش اللبناني وأخرى إعلامية تتحدث عن ظروف مختلفة لعملية الفرار.
الرواية الرسمية
أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أنّ التحقيقات أظهرت أن الشخص الذي غادر المبنى على دراجة نارية هو عامل توصيلات، كان يعمل خلال الأشهر الماضية على إيصال أدوية إلى سكان إحدى الشقق. وأكدت أنّ التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف كامل ملابسات الاستهداف، داعية إلى عدم الانجرار وراء التكهنات لما قد تسببه من توتر داخلي.
الرواية الإعلامية
في المقابل، أشارت معطيات صحافية إلى أنّ عملية الفرار لم تكن عفوية، بل تمت بطريقة منظّمة، حيث حاول أحد المواطنين ملاحقة الشخص على دراجته، قبل أن يتدخل أشخاص آخرون لقطع الطريق وتأمين انسحابه، ما يطرح علامات استفهام حول طبيعة ما جرى.
بين المعطيات والتحقيق
حتى اللحظة، تبقى الرواية الرسمية الصادرة عن الجيش هي المرجع الأساسي، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية، فيما تبقى المعطيات الإعلامية ضمن إطار المعلومات غير المؤكدة.
ملف مفتوح على الاحتمالات
حادثة عين سعادة لا تزال مفتوحة على أكثر من فرضية، في ظل تضارب المعلومات، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة لتحديد الحقيقة الكاملة، خصوصًا في قضية حساسة ترتبط بأمن داخلي واستهداف عسكري.