اتفاق إيران يُعلن… وبيروت تُقصف بأعنف ضربة

اتفاق إيران يُعلن… وبيروت تُقصف بأعنف ضربة

 شهد لبنان تصعيدًا عسكريًا واسعًا، تمثّل بسلسلة غارات عنيفة شنّها الجيش الإسرائيلي على مناطق عدة، لا سيما العاصمة بيروت، حيث استهدفت الضربات أحياء سكنية مكتظة، بالتوازي مع قصف مكثف طال الجنوب والبقاع ومناطق أخرى.

 

ويأتي هذا التصعيد بعد الإعلان عن وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة أكدت ميدانيًا أن لبنان لا يزال خارج إطار هذا الاتفاق حتى الآن.

وأسفرت الغارات عن سقوط شهداء وجرحى، في ظل استهداف مناطق مدنية بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار واسعة في الأبنية والبنى التحتية.

وفي بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ «أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية “زئير الأسد”»، مشيرًا إلى أنه خلال 10 دقائق فقط، تم تنفيذ ضربات متزامنة استهدفت نحو 100 موقع وبنية تحتية.

وشملت الغارات مناطق عدة، أبرزها:

بربور، البسطة، كورنيش المزرعة (طلعة الرفاعي) في بيروت، القماطية، الضاحية الجنوبية، مجمع الزهراء في صيدا، العباسية، بدياس، كيفون، القصيبة، صير الغربية، بشامون، أنصار، حومين التحتا، الشرقية، زفتا، جويا، بيسارية، سحمر في البقاع الغربي، دورس، شمسطار، الهرمل، سهل طاريا والكرك، وسط استمرار التحديث للمناطق المستهدفة.

ويعكس هذا التصعيد حجم التحول في المشهد الميداني، مع استمرار الغارات رغم التفاهمات الإقليمية، ما يطرح تساؤلات حول المرحلة المقبلة وانعكاساتها على الساحة اللبنانية.