من كفررمان إلى الضاحية… الغارات تتوسّع والرسائل أخطر من أي وقت

من كفررمان إلى الضاحية… الغارات تتوسّع والرسائل أخطر من أي وقت

 تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية مختلفة من الجنوب إلى البقاع، مع تسجيل سقوط ضحايا وجرحى، بالتوازي مع تحذيرات جديدة لسكان الضاحية الجنوبية.

تصعيد ميداني وسقوط ضحايا

استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة عند دوار كفررمان في قضاء النبطية، ما أدى بحسب معلومات أولية إلى مقتل أربعة أشخاص. كما أغار الطيران المسيّر على محيط مستشفى غندور في النبطية الفوقا، ما أسفر عن سقوط شهيد وجريح، إضافة إلى استهداف سيارة "بيك أب" على طريق ميفدون وسقوط إصابتين.

وفي قضاء صور، أدّت غارة على منزل في بلدة برج رحال إلى سقوط ضحيتين وجرح شخص، مع أضرار جسيمة في الممتلكات، فيما دُمّر منزل بالكامل في بلدة جويا نتيجة غارة مماثلة، كما استُهدفت بلدة يحمر الشقيف.

غارات على بيروت والنبطية

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن الغارة على منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت أدّت إلى سقوط خمسة شهداء، بينهم طفلة (15 عامًا) وشخصان من الجنسية السودانية، إضافة إلى 52 جريحًا بينهم 8 أطفال.

كما أدّت غارة استهدفت سيارة في تول قرب آبار فخر الدين (قضاء النبطية) إلى استشهاد أب وأم وإصابة طفليهما.

تحليق مكثّف للمسيّرات

سُجّل تحليق كثيف للطائرات المسيّرة في أجواء عدد من البلدات الجنوبية، بينها دير الزهراني، حبوش، دردغيا، حاريص، ياطر، تبنين، كفرا، حميري وكفرجوز، في مؤشر إلى استمرار العمليات الجوية.

تهديدات للضاحية الجنوبية

جدّد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيراته لسكان الضاحية الجنوبية، ولا سيما في مناطق حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدت، برج البراجنة، تحويطة الغدير والشياح، مشيرًا إلى أن الجيش يواصل استهداف ما وصفها بـ"البنى التحتية" التابعة لـ«الحزب».

غارات على البقاع

فجر اليوم، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على البقاع الغربي، استهدفت بلدات سحمر ومشغرة وقليا وزلايا.

رد «الحزب»

في المقابل، أعلن «الحزب» استهداف تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية قرب موقع المرج مقابل مركبا، إضافة إلى مقر قيادة في الطيبة وقاعدة شمال عكا، فضلاً عن قصف مستوطنات ليمان وحورفيش وشلومي ونهاريا بصليات صاروخية.

موقف الجيش الإسرائيلي

وأشار أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي رصد منصات إطلاق ومستودعات أسلحة داخل مبانٍ مدنية في لبنان وقام بتدميرها، معتبرًا أن «الحزب» يستخدم المناطق السكنية لتنفيذ عملياته.

مشهد مفتوح على التصعيد

في ظل هذا التصعيد المتزامن بين الغارات والردود، يبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من التوتر، مع ارتفاع حصيلة الضحايا واتساع رقعة الاستهداف.