مشهد خطير يتكرر يوميًا… أين قوى الأمن؟

مشهد خطير يتكرر يوميًا… أين قوى الأمن؟

 تتكرّر على الطرقات اللبنانية مشاهد خطرة لم تعد استثنائية، بل أصبحت جزءًا من يوميات السير، وآخرها صورة متداولة لشاحنة محمّلة بشكل عشوائي عند نزلة نفق شكا باتجاه بيروت، حيث تجاوزت الحمولة عرض الشاحنة بشكل واضح وخطير.

ويُظهر المشهد حمولة بارزة خارج هيكل الشاحنة بما يقارب المتر إلى المتر ونصف، في مخالفة صريحة لقواعد السلامة العامة، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا للسيارات المجاورة، خصوصًا على الطرقات الضيقة والمنعطفات.

هذا الواقع يطرح علامات استفهام جدية حول دور الأجهزة المعنية، وعلى رأسها قوى الأمن الداخلي، في ضبط هذه المخالفات التي باتت تُشاهد يوميًا من دون أي رادع فعلي.

فكيف يمكن لشاحنة بهذا الحجم وبهذه الحمولة أن تسلك طرقات رئيسية من دون توقيف أو محاسبة؟ وأين الرقابة على السلامة المرورية، في وقت يُترك فيه المواطن يواجه مصيره على الطرقات؟

ويرى مراقبون أن تحوّل هذه المشاهد إلى “أمر عادي” يعكس خللًا واضحًا في تطبيق القوانين، وغيابًا للرقابة الفعلية، ما يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والحوادث التي يمكن تفاديها بأبسط الإجراءات.

في بلد يعاني أصلًا من بنى تحتية مهترئة، يصبح ضبط المخالفات مسؤولية أساسية لا تحتمل التراخي، خصوصًا عندما تكون حياة الناس على المحك.