تحذير دولي

نفى رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي ورئيس نقابة أصحاب السوبرماركت الدكتور نبيل فهد، في بيان مشترك، ما حذّر منه برنامج الغذاء العالمي بشأن تحوّل لبنان سريعاً إلى أزمة أمن غذائي نتيجة تعطّل الإمدادات بفعل الحرب.
وأكد بحصلي وفهد أن المعطيات لا تزال مستقرة، مشيرين إلى أن مخزون المواد الغذائية يكفي لتلبية الاستهلاك المحلي لمدة تقارب ثلاثة أشهر، مع استمرار وصول البواخر إلى المرافئ اللبنانية، لا سيما مرفأ بيروت، من دون أي انقطاع.
كما لفتا إلى أن إعادة فتح معبر المصنع تشكّل عاملًا إيجابيًا يعزّز تدفّق الإمدادات، ويساهم في استقرار السوق المحلية في المرحلة الراهنة.
في المقابل، كان برنامج الغذاء العالمي قد حذّر من مخاطر محتملة على الأمن الغذائي في لبنان، في ظل تعطل سلاسل الإمداد وارتباطها بتطورات الحرب، ما يعكس تباينًا واضحًا في التقديرات بين الجهات الدولية والقطاعات المحلية.
وفي قراءة للواقع، يرى مراقبون أن التحذيرات الدولية تستند إلى سيناريوهات محتملة في حال تدهور الأوضاع، فيما تعكس تطمينات النقابات الوضع الحالي الفعلي في السوق. وبين هذين التقديرين، يُنصح المواطنين بتجنّب الهلع والتخزين العشوائي، مقابل الحفاظ على حدّ أدنى من الاحتياط، ومتابعة التطورات بشكل مستمر في ظل قابلية المشهد للتغيّر السريع.