جريمة تهزّ الحدت…

جريمة تهزّ الحدت…

 تفاصيل صادمة تتكشف في جريمة هزّت منطقة الحدت… البداية كانت “اختناقًا”، لكن التحقيق كشف ما هو أبعد.

قصة طفلين انتهت بشكل مأساوي… وما اعترفت به الأم غيّر مسار القضية بالكامل…


فجر 28 شباط 2026، أُدخل طفلان سوريان إلى أحد مستشفيات منطقة الحدت بحالة طارئة، وهما (ف. إ. مواليد 2020) وشقيقته (ر. إ. مواليد 2017)، حيث فارقت الطفلة الحياة فورًا، قبل أن يتوفى شقيقها بعد ثلاثة أيام.

وبحسب تقرير الطبيب الشرعي، تبيّن أن الوفاة ناتجة عن نقص مفاجئ في كمية الأوكسجين، بما يتوافق مع حالة اختناق.

لكن مسار التحقيق لم يتوقف عند هذا الحد…

التفاصيل الأساسية:

▪️ وفاة طفلين في الحدت بعد إدخالهما المستشفى بحالة طارئة

▪️ تقرير الطبيب الشرعي: الوفاة نتيجة اختناق

▪️ الأم أفادت بدايةً أنها فوجئت بعدم استجابة الطفلين عند إيقاظهما للسحور

▪️ التحقيقات توسّعت بعد الاشتباه بملابسات الوفاة

▪️ استدعاء الأم مجددًا بعد نحو شهر من الحادثة

▪️ اعترافها بخنق الطفلين بواسطة وسادة داخل منزلها في صحراء الشويفات


التحقيقات لم تعتمد فقط على رواية أولية، بل استندت إلى معطيات وأدلة دفعت الأجهزة الأمنية إلى إعادة استجواب الأم.

الاعتراف لم يأتِ فورًا، بل بعد مواجهة بالأدلة، ما يشير إلى مسار تحقيق طويل لكشف الحقيقة.


لأن القضية تسلط الضوء على جرائم تقع داخل البيئة العائلية، والتي غالبًا ما تبدأ بوقائع غامضة قبل أن تنكشف تفاصيلها لاحقًا.

كما تبرز أهمية التحقيقات الجنائية في كشف ملابسات وفيات تبدو في ظاهرها طبيعية أو عرضية.


تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الوالدة (و. م.)، وأُودعت المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

ومن المتوقع أن تستكمل التحقيقات القضائية لتحديد كامل المسؤوليات والملابسات المرتبطة بالقضية.