الصندوق العالمي للآثار اكد التزامه المستمر بحماية التراث الثقافي: للعمل الاقليمي المشترك وتفعيل اتفاقيات الحماية

اكد الصندوق العالمي للآثار، في بيان، انه "في ظل ما تشهده المنطقة العربية من ظروف استثنائية وصراع مستمر يؤثر على مختلف جوانب الحياة فيها، يجب وضع حماية التراث الثقافي ضمن الأولويات القصوى، إيماناً بضرورته لاستمرار وازدهار المجتمعات المحلية، مشيراً في تصريح صحفي إلى أن التراث ليس مجرد مواقع أو معالم، بل هو انعكاس لمكانة الإنسان وهويته الثقافية والإنسانية".
ومن هذا المنطلق، وجّه الصندوق "دعوة إلى ضرورة تفعيل اتفاقيات حماية الممتلكات الثقافية والعمل الإقليمي ما بين مختلف المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية من أجل مراقبة تأثير الصراع على التراث، وتبادل المعلومات ووضع الخطط من أجل حفظه وصونه في أقرب وقت ممكن".
كما أعلن عن "تخصيص مبلغ مئة ألف دولار أميركي لدعم إجراءات الحماية الطارئة وأعمال الحفاظ في المنطقة، بما يساهم في تعزيز قدرة المختصين على الحفاظ على المواقع الثقافية وضمان استمراريتها". وجدّد الصندوق تأكيده "استمرارية دعمه للمختصين والمؤسسات المعنية، ومواصلة العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء لتعزيز حماية التراث الثقافي".
واشار الصندوق الى انه "حاضر بقوة في جهود الحفاظ على المواقع التراثية في المنطقة العربية، حيث أدرج على قائمة المراقبة الخاصة به ما يقارب من 75 موقعاً عربياً من مختلف الأقاليم الجغرافية مثلّت المدن التاريخية، والواحات الصحراوية، والمراكز الحضرية العريقة والقرى، وكذلك المواقع الأثرية القديمة وصُروح العمارة الحديثة ذات القيمة التراثية. هذا بالإضافة لتقديمه الدعم الكامل والجزئي ومشاركته في العديد من المشاريع الحفاظية الدولية في بلدان مثل لبنان ومصر والعراق وتونس والمغرب وغيرها".