فيلم "مايكل" دراما مخيبة لآمال الجمهور

من المقرر أن يبدأ من اليوم 24 ابريل / نيسان ، عرض فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون، من إخراج أنطوان فوكوا، بعد سنوات من التأجيل.
وفي حين يرى النقاد أن الفيلم الذي يمتد لـ 127 دقيقة ، يكتفي بسرد تقليدي يخلو من العمق ، ويبدو كأن هدفه تغيير صورة مايكل جاكسون السوداء وتنقيتها مما لحق به من تهم مشينة، فإن المكان الوحيد الذي يمكن أن يلقى فيه الفيلم الترحيب هو مدينة غاري، بولاية إنديانا، حيث نشأ نجم البوب الراحل مع إخوته، وهم من المشاهير أيضًا.
فمنزلهم الذي ذُكر في أغنية 2300 Jackson Street لفرقة " The Jacksons" عام 1989؛ أصبح الآن مزارًا سياحيًا، واستضافت المدرسة الثانوية الوحيدة بالمدينة حفل استقبال لأفراد العائلة، الذين قدموا لحضور عرض فيلم "مايكل" الجديد، الذي يتناول قصة أشهر سكانها السابقين، ويؤدي دور البطولة فيه ابن أخيه، جعفر.
وأدار عمدة المدينة، إيدي دي. ميلتون، حلقة نقاشية تناولت صناعة الفيلم وإرث عائلة جاكسون، وقال العمدة لشبكة CNN ، في إشارة إلى مزاعم التحرش الجنسي الموجهة إلى الراحل مايكل جاكسون: "لا أعتقد أن هناك حاجة للخوض في تفاصيل هذه المزاعم".
ووصف ميلتون فيلم "مايكل" بأنه "رائع".. وقال: "أعتقد أننا بحاجة إلى الاحتفاء بمكانته في قلوبنا وعقولنا في هذه اللحظة بالذات. ولكن أيضًا بما قدمه للعالم.. لقد غيّرت موسيقاه حياة الكثيرين".
ورغم الأداء اللافت لجعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل، في تجسيد حركاته وغنائه على المسرح، إلا أن الفيلم فشل في تقديم صورة إنسانية عميقة للفنان خارج الأضواء، حيث يظهر مايكل في مشاهد باهتة تتكرر فيها الابتسامات المصطنعة والصوت الطفولي، دون أي محاولة حقيقية لفهم دوافعه أو صراعاته الداخلية.