وصلة رقص بين سلاف فواخرجي وباسم سمرة تُثير الجدل على مواقع التواصل

إلتزمت النجمة السورية سلاف فواخرجي الصمت ولم يخرج عن لسانها أي تعليق حتى الآن حول التعليقات التي إنتقدت ظهورها في فيديو إنتشر لها عبر مواقع التواصل الإجتماعي جمعها بالفنان المصري باسم سمرة ، وهما بحالة إنسجام في وصلة رقص على أنغام أغنية المهرجانات الشهيرة "إيه دا إيه دا".
ورغم أن مشهد الرقص من حفل عام وتمّ إلتقاطه على هامش حفل ساهر استضافه الاتحاد الأوروبي بمدينة أسوان، احتفاءً بالنجوم وصنّاع السينما المشاركين في فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة.. إلا أن البعض رأي فيه أمراً "غير مألوف" في ظل المستجدات التي تتعرض له المنطقة العربية.. وتمنوا على فنانة ملتزمة مثل سلاف فواخرجي لو أنها تراعي الظروف العامة أو أن تحرص على عدم تسريب الفيديو وانتشاره .. فيما دافع محبو النجمة السورية بأن رقص الثنائي في حفل عام أضفى أجواء من المرح والبهجة وسط حضور فني ودبلوماسي لافت، حيث صفق لهما المتواجدون وشاركهما آخرون الرقص.
ولمناسبة تكريمها في مهرجان مصري، قالت سلاف فواخرجي خلال مداخلة عبر زووم مع برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC ، انها تحب مصر بشدة ، وتعتبر أن محبة المصريين لها من نعم الله عليها، مؤكدة: "ربنا أنعم عليا بمحبة المصريين، مصر احتضنتني وكل الناس حبوني أنا حاسه بحنية الأم عليا بجد في مصر ومبسوطة بتكريمي في المهرجان لأنه متخصص في أعمال المرأة".
وأضافت أن المرأة هي البذرة والنواة الأولى لكل شيء في الحياة، قائلة: "لما بنقدم للمرأة أعمالا بنقدم للمجتمع ككل، وطول الوقت بنحاول إننا نقدم حاجة تفيد الناس وتغير الواقع، لأننا سفراء عن الناس وده واجبنا".
وأكدت سلاف أنها تحلم بتقديم عمل فني يليق بمصر والمصريين، قائلة: "نفسي أعمل حاجه مصرية تليق بمصر ولما أرجع أرجع بحاجة أفضل علشان أكون في نفس المكانة في قلوب المصريين، وحاليا بحضر لبرنامج يختص بكل حاجة عن المرأة المصرية، لأنها جبارة بتتعب وتنجح تتوجع وتقوم".
وأضافت ان ولديْها حمزة وعلي هما أجمل ما في حياتها، معتبرة انهما استثمارهما الحقيقي. وأكدت: "كنت دائما أقول لهما تعلّما، لأن العلم مهم واستثمار مربح لي، فهما مجتهدان ومحترمان ومثقفان، ويبذلان جهدا كبيرا في تطوير ذاتهما، وحقيقة هما أكبر من سنهما".
وأضافت أنها علمتهما التعامل مع الظروف المتغيرة قائلة: "لأن الحياة صعبة فلا بد أن يكون الأولاد أقوياء، وهما يمتلكان الأدوات التي تجعلهما يتعاملان من غير وصاية، ويكون التوجيه من بعيد لبعيد.. ابني حمزة درس الطب البشري ويعزف الموسيقى، وكذلك علي يعزف ويمثل في المدرسة ويميل نحو الإخراج الفني".
وأوضحت سلاف أنها حرصت منذ ولادة ولديها على أن تكون مثالاً وقدوة لهما. مضيفة: "والدهما استطاع أن يكون نموذجا حقيقيا في الاحترام والمعاملة معي، ومنذ صغرهما أقول لهما: إياكما أن ترفعا صوتكما على أي بنت حتى لو كانت مخطئة، صوتكما لا يعلو على امرأة مهما حدث".