رابطة أساتذة التعليم الثانوي

استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي، الدكتورة ريما كرامي، وفداً من رابطة أساتذة التعليم الثانوي برئاسة الأستاذ جمال العمر، حيث جرى تباحث معمق في الملفات التربوية الراهنة وتحديات إنهاء العام الدراسي في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي تعيشها البلاد.
وضعت الرابطة الوزيرة في صورة المعاناة التي يعيشها القطاع التعليمي، مؤكدة أن الواقع الاقتصادي المتردي للاساتذة تفاقم بشكل مأساوي مع اندلاع الحرب وزيادة نسب التضخم. وأشارت الرابطة إلى أن فئة كبيرة من الأساتذة يرزحون تحت أعباء النزوح القسري، مرارة فقدان المنازل، وتضرر الثانويات، وصولاً إلى تقديم التضحيات والاستشهاد، مما يجعل من الالتزام بالمهام التربوية تحدياً يتطلب دعماً رسمياً عاجل.
أثنت الرابطة على قرار الوزيرة واصرارها بإجراء الامتحانات الرسمية رغم الظروف الصعبة، لكنها حددت جملة من الشروط والمطالب لضمان نجاحها وتحقيق العدالة:
وحدة الامتحانات والعدالة: طالبت الرابطة بأن تكون الامتحانات الرسمية موحدة وشاملة لجميع الطلاب، على أن تقتصر المضامين على ما تم تدريسه حضورياً فقط (حتى مطلع شهر آذار)، ترسيخاً لمبدأ تكافؤ الفرص بين طلاب المناطق المختلفة.
أكدت الرابطة أن مشاركة الأساتذة في الامتحانات مشروطة بسداد الرواتب الستة (رغم تواضع قيمتها)، مطالبة بفتح الاعتمادات اللازمة لها، وضرورة الحصول على تعهدات ببدلات مالية موقعة خطياً قبل التوجه لمراكز الامتحانات.
ودعت الرابطة الوزارة إلى اتخاذ خطوات إجرائية فورية تشمل:
المضامين والمهل: سرعة إصدار "المضامين المقررة" للامتحانات، ووضع خطة واضحة بالمهل الزمنية لإنهاء العام الدراسي(لجميع الصفوف) وتحديد مواعيد الاختبارات الموحدة.
آلية التقييم: ضرورة اعتماد علامات الفصل الأول للثانويات التي تعتمد التعليم عن بُعد .
مرونة النجاح: طالبت الرابطة بتخفيض معدل النجاح في جميع الصفوف وإقرار امتحانات "إكمال" لإنصاف الطلاب الذين تضرروا من الأوضاع الراهنة.