جون ترافولتا يثير الجدل في مهرجان "كان

جون ترافولتا يثير الجدل في مهرجان "كان

" باطلالة "البيريه" الشبابية

   عاد النجم الأميركي جون ترافولتا هذا العام إلى مهرجان "كان" السينمائي ليخطف الأضواء ، ليس بصفته مخرجًا لفيلمه الأول "Propeller One-Way Night Coach" فحسب ، وإنما باعتماده قبعة "البيريه" بأساليب متعددة.

   وظهر نجم فيلم "Grease" على السجادة الحمراء برفقة ابنته الشابة إيلا بلو، بإطلالتين متناسقتين باللون الأسود بالكامل، انسجمتا مع أسلوب ملابس السهرة الرسمية. وقال ترافولتا إنه وبعد سنوات طويلة من حضور السجادة الحمراء كممثل، أراد هذه المرة أن "يبدو كمخرج"، مضيفًا أنه وبعد بحث أجراه اكتشف أن "المخرجين الكلاسيكيين كانوا يرتدون البيريه… فقلت: هذا ما سأفعله".

   وتخلّل ظهور ترافولتا وإبنته لحظات عاطفية مؤثّرة، أعادت إلى الأذهان مشاركته السابقة في المهرجان مع زوجته الراحلة كيلي بريستون، قبل 30 عامًا.

   وشهدت الدورة الـ79 من مهرجان "كان" السينمائي الدولي تكريم الفنان جون ترافولتا بالسعفة الذهبية الفخرية تقديراً لمسيرته الفنية، وهي تعادل الإنجاز مدى الحياة. وقد عبر عن فخره الشديد بالحصول عليها.

   وأعاد حضور ترافولتا في كان هذا العام تسليط الضوء على مسيرته الممتدة، خاصةً مع مشاركته السابقة في أفلام حازت حضوراً بارزاً في تاريخ المهرجان مثل Pulp Fiction وSaturday Night Fever، بالإضافة إلى أعماله التي عُرضت خارج المسابقة الرسمية على مرّ السنوات.

   وعبّر ترافولتا عن سعادته بالعودة إلى كان هذا العام، التي تحمل طابعاً عاطفياً خاصاً بالنسبة له، خاصة أنها تأتي برفقة ابنته إيلا التي شاركته بطولة الفيلم.

   وأكد أن عودته برفقة إبنته تحمل امتداداً رمزياً لذلك التاريخ، قائلاً: "هناك رابط جميل ومؤثر بين الماضي والحاضر، بين Pulp Fiction وفيلم Propeller، وكأنها أطر تجمع محطات حياتنا في كان".

   كما وصفت إيلا بلو تجربة العرض الأول بأنها لحظة سريالية ومليئة بالمشاعر، مشيرة إلى أنها حرصت على عيش التجربة بكل تفاصيلها بعيداً عن التوتر، مضيفة: "كان كل شيء هادئاً وجميلاً ومؤثراً للغاية".