محمد صلاح يودع بالدموع جماهير ليفربول

في مشهد مؤثر غلبت عليه الدموع والتصفيق ، ودع النجم المصري محمد صلاح جماهير ملعب أنفيلد بعد مشاركته في آخر مباراة له مع ليفربول في الدوري الإنكليزي الممتاز، والتي إنتهت بالتعادل 1-1 أمام برينتفورد.
وحرص نادي ليفربول على تنظيم مراسم وداع خاصة للنجم المصري داخل الملعب، حيث اصطف اللاعبون لتحيته، بينما واصل جمهور ليفربول الهتاف باسمه في ليلة حملت عنوان نهاية حقبة استثنائية لأحد أعظم من ارتدى القميص الأحمر. وذلك بحضور زوجته ماجي صادق وابنتيْه مكة وكيان في الملعب، اللواتي شاهدن تلك اللحظة التاريخية في حياة النجم .
كما شهدت مدرّجات أنفيلد أجواءً مؤثرة واستثنائية، إذ رفعت الجماهير لافتات تكريمية لصلاح ورددت اسمه طوال اللقاء، احتفاءً بمسيرة استمرت تسعة أعوام كتب خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ "الريدز". قبل أن يغادر أرض الملعب وسط تصفيق حار ووقوف جماهيري كامل، في لحظة مؤثرة ظهر خلالها متأثرًا بالدموع وهو يلوّح للجماهير . وحصد اللاعب المصري جائزة "لاعب المبارة" للمرة الأخيرة مع ناديه ليفربول، في ليلة استثنائية بكامل تفاصيلها.
وبهذا الوداع، يُسدل "الملك المصري" الستار على واحدة من أنجح التجارب في تاريخ النادي، بعدما حصد مع الفريق العديد من الألقاب المحلية والقارية، وترك إرثًا كرويًا سيبقى حاضرًا طويلًا في ذاكرة جماهير أنفيلد.