ضربات أميركية تستهدف مواقع في جنوب إيران.. وطهران تتوعد بالرد

أشار أحد المسؤولين الأميركيين لشبكة “فوكس نيوز”، إلى أن الضربات الأميركية على جنوب إيران لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار الهش “.
كما أوضح مسؤول أميركي آخر لشبكة “سي .أن .أن”، أن “الضربات كانت رد فعل ودفاعية، وليست جزءاً من هجوم مخطط له”.
من جهته، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن أي هجمات على القوات المسلحة الإيرانية ستُقابل بـ “رد حاسم وساحق “.
وقال عزيزي للتلفزيون الرسمي:”إذا أراد أعداء الشعب الإيراني ارتكاب خطأ واتخاذ أي إجراء، فإن القوات الإيرانية ستكون قادرة على منعهم من القيام بأي شيء”
وأتت تلك التصريحات بعدما أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية النقيب تيم هوكينز، في بيان ليلاً، أن “الضربات الأخيرة صُممت لحماية القوات الأميركية من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية ضد الطائرات الحربية الأميركية”.
وأكد متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية أن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية في جنوب إيران استهدفت عدة مواقع، من بينها منصات لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام.
وأوضح المتحدث أن الضربات نُفذت الاثنين في إطار إجراءات وقائية لحماية القوات الأمريكية، مؤكدًا أن العمليات جاءت استجابة مباشرة لتهديدات وشيكة في محيط جنوب إيران.
وكانت في وقت سابق من مساء يوم الاثنين، أفادت وكالة أنباء “دانشجو” الإيرانية، بمقتل 3 أشخاص جراء هجوم استهدف فجر اليوم الثلاثاء مناطق في جنوب جزيرة لارك بمحافظة هرمزغان جنوب البلاد المحاذية لمضيق هرمز، مشيرة إلى أن الهجوم نفذه “العدو الأمريكي الإسرائيلي”.
وكشفت الوكالة عن أسماء ثلاثة من ضحايا الهجوم وهو “عباس إسلامي، وقدرت زرنكاري، وعبد الرضا غلزاري”.