بيروت تطلق الحملة الوطنية "عينك ع لبنان" في الدفاع عن الوعي والسيادة

بيروت تطلق الحملة الوطنية "عينك ع لبنان" في الدفاع عن الوعي والسيادة


بيروت تطلق الحملة الوطنية "عينك ع لبنان" في الدفاع عن الوعي والسيادة

  أطلقت مجموعة من الأكاديميين والإعلاميين والباحثين والشباب اللبناني مبادرة "عينك ع لبنان"، وهي مبادرة وطنية إعلامية ــ ثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني، ومواجهة أجندات التطبيع الثقافي والإعلامي، والدفاع عن السيادة والذاكرة والهوية اللبنانية، وذلك خلال احتفال أقيم يوم أمس الجمعة، من الساعة الخامسة مساءً حتى السادسة والنصف مساءً، في فندق سيرينادا غولدن بالاس – شارع عبد العزيز – بيروت، بحضور جمع غفير.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من قناعة بأنّ حماية لبنان لا تقتصر على الحدود والجغرافيا، بل تشمل أيضًا حماية الوعي العام، والذاكرة الجماعية، والثقافة الوطنية، في ظلّ التحوّلات السياسية والإعلامية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

افتتح اللقاء بتقديم الإعلامية ليا المعماري، إلى جانب عرض صور من الحملة، قبل الإعلان الرسمي عن مبادرة "عينك ع لبنان" من قبل الدكتورة لور أبي خليل، تلتها كلمة تعبّر عن رؤية الشباب الجامعي ودورهم في حماية الوعي الوطني، ألقتها نانسي حيدر. كما تضمّن البرنامج الإعلان عن كتاب القصص القصيرة للدكتورة فاتن المر، تأكيدًا على أهمية الأدب والثقافة في مواجهة محاولات طمس الذاكرة وإعادة تشكيل الوعي.

وتخلّل الاحتفال عدد من المداخلات الفكرية والثقافية، تمحورت حول "مخاطر التطبيع على السيادة" للدكتور حسان قشمر، و"مخاطر التطبيع الثقافي" للدكتورة ريجينا صنيفر، و"السمات التحرّرية في الموسيقى اللبنانية" للدكتور جان بالشيون، و"ثقافة الرقم تحت القصف" للدكتور شوقي عطيه. كما شهد اللقاء كلمة شعرية للشاعر وائل ملاعب، إضافة إلى عرض فيديوهات خاصة بالحملة ومضامينها الوطنية والثقافية.

وأكّد القائمون على المبادرة أنّ "عينك ع لبنان" هي مساحة وطنية جامعة تعمل تحت طبقات الضجيج السياسي، مساحة سيتم من خلالها طرح الكثير من المعطيات والمعلومات حول تأثير التطبيع على المناحي الاقتصادية، والحرّيات العامّة. وبذلك تدعو إلى اليقظة الفكرية والثقافية، وترفض تحويل العدو إلى أمر طبيعي في الوعي العام، مشدّدين على أنّ لبنان لا يُختصر بتسويات سياسية، وأنّ السيادة والكرامة والذاكرة الوطنية ليست موضع مساومة.


 وتدعو المبادرة الإعلاميين، والباحثين، والطلاب، وصنّاع المحتوى، والشخصيات الثقافية والفكرية، إلى المشاركة الفاعلة في هذا المسار الوطني، عبر الإعلام، والثقافة، والفن، والفضاء الرقمي، من أجل لبنان أكثر وعيًا وسيادةً وحضورًا.

_________________. متابعة. ==== عايدة. حسيني