بطولة كأس العالم لكرة القدم

وصلت بطولة كأس العالم لكرة القدم إلى المرحلة التي تبدأ فيها الحسابات المعقّدة لمَعرفة المتأهّلين والمودّعين، وما الذي تحتاجه المنتخبات للعبور إلى الدور التالي. وغيّرت النسخة الحالية الموسّعة من البطولة التي إرتفع عدد منتخباتها من 32 إلى 48 منتخباً، نظام المنافسة وطريقة حسم التأهل عند التساوي بين الفرَق خلال دور المجموعات. فعَلى سبيل المثال، تمّت إضافة دور جديد هو دور الـ32، بينما في السابق كانت مرحلة المجموعات يأتي بعدها مباشرة دور الستة عشر ، كما باتت هناك فرصة إضافية للمنتخبات من أجل التأهّل حتى إذا فشِلت في إحتلال أحد المركزَين الأول أو الثاني في مجموعاتها. وفيما يلي أبرز ما يجب معرفته بشأن التأهّل إلى دور الـ32: تعني النسخة الموسّعة من البطولة وجود عدد أكبر من المجموعات والمباريات مقارنة بأي نسخة سابقة من كأس العالم. وبحلول نهاية دور المجموعات، ستكون 72 مباراة أقِيمت من أجل إقصاء 16 منتخبا". ويتأهّل صاحبا المركزَين الأول والثاني في كل مجموعة من المجموعات الـ12 تلقائياً، إضافة إلى تأهل أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث. وهذه هي المرّة الأولى منذ كأس العالم 1994، التي شهِدت مشاركة 24 منتخباً فقط، التي يحصل فيها أصحاب المركز الثالث على فرصة للتأهّل إلى الأدوار الإقصائية. لِأول مرّة في بطولة كأس العالم، سيعتمِد الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على نتائج المواجهات المباشرة كمعيار أوّل لِحسم الأمر عند التساوي في النقاط بين منتخبَين أو أكثر ، وسيتِم تحديد الترتيب النهائي عند التساوي وفقاً للتسلسل التالي:
- نتيجة المواجهات المباشرة بين المنتخبات المعنِية.
- فارق الأهداف في المباريات بين المنتخبات المعنِية.
- أكبر عدد من الأهداف المسجّلة في تلك المباريات.
- فارِق الأهداف بشكل عام في كل مباريات المجموعة.
أقل عدد من البطاقات الصفراء والحمراء (بما في ذلك بطاقات أفراد الجهاز الفني) خلال دور المجموعات.
- تصنيف الإتحاد الدولي (فيفا).