من يمول شقيق الوزيرة؟

كلما اشتد الجدل حول دور مستشار وزيرة التربية وشقيقها فهمي كرامي داخل الوزارة، تعود الوزيرة إلى تكرار الجملة نفسها: "شقيقي لا يتقاضى أي راتب أو أتعاب من الوزارة". لكن هذا الجواب لم يعد كافياً، لأنه لا يجيب عن السؤال الأساسي الذي يطرحه اللبنانيون.
فالقضية ليست ما إذا كان يتقاضى راتباً من وزارة التربية، بل من أين يأتي تمويل الدور الذي يقوم به؟ ومن هي الجهات التي تغطي كلفة هذا العمل؟ وهل يتقاضى أتعاباً أو رواتب أو منحاً أو عقوداً استشارية من جمعيات أو مؤسسات أو جهات مانحة تنفذ مشاريع داخل الوزارة أو تؤثر في سياساتها وقراراتها؟
إن تكرار عبارة "لا يتقاضى راتباً من الوزارة" قد يكون محاولة للإجابة عن سؤال لم يعد أحد يطرحه أصلاً. السؤال الحقيقي هو: هل يتقاضى أي مقابل مالي من جهات مرتبطة مباشرة أو غير مباشرة بالقطاع التربوي؟