فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات الزراعية اللبنانية بالتجاذبات والتحليلات السياسية الداخلية".

فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات الزراعية اللبنانية بالتجاذبات والتحليلات السياسية الداخلية".

استنكر رئيس نقابة تجار الخضار والفاكهة بالجملة في البقاع عمر حاطوم ما ورد في المقال، "وتحديداً ما يتعلق بربط موضوع فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات الزراعية اللبنانية بالتجاذبات والتحليلات السياسية الداخلية".


واعتبر أن "قرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بفتح أسواقها أمام الخضار والفاكهة اللبنانية هو قرار سيادي أخوي نبيل، يستهدف دعم المزارع اللبناني وتخفيف معاناته بعد سنوات من الإقفال والخسائر"، لافتا إلى أن "هذا القرار لا يحتمل التأويل ولا المزايدات السياسية، وهو حقق فرحة حقيقية عند آلاف العائلات البقاعية التي تعيش من زراعة الأرض".


وقال: "إن موقفنا كنقابة تمثل صوت التاجر والمزارع بعيد كل البعد عن أي اصطفاف أو تحليل سياسي، وهمنا الوحيد هو لقمة عيش الناس واستمرارية القطاع الزراعي، وما قامت به المملكة هو مبادرة إنسانية واقتصادية نثمنها عالياً، ونرفض أي محاولة لتصويرها بغير إطارها الإنساني والأخوي".


ودعا وسائل الإعلام إلى "تحري الدقة والابتعاد عن زج معيشة المواطن وعرق المزارع في سجالات لا تخدم إلا مزيداً من الأزمات"، مؤكدا "تقديره الكبير للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً على هذه اللفتة الكريمة".


وشكر لـ"ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود هذه المبادرة الكريمة التي أعادت الأمل إلى قطاعنا الزراعي وفتحت منافذ رزق جديدة لأبنائنا".


واعتبر أن "حرص سموه على دعم لبنان وشعبه يعكس عمق الأخوة التاريخية بين البلدين"، وقال: "نعاهده أن نكون على قدر هذه الثقة بالمحافظة على جودة منتجاتنا لترقى إلى اسم المملكة".