ريما الرحباني عن زياد

ريما الرحباني عن زياد

حكي من القلب مش للضجيج

بعد كل اللي انحكى، اختارت ريما الرحباني تحكي بطريقتها… بكلام فيه وجع، محبة، وذكريات عمر.

لأن زياد بالنسبة إلها مش بس أخ… هو قطعة من بيت رحباني حمل أحلام كبيرة، موسيقى ما بتتكرر، وحكايات عايشة بذاكرة الناس.

الناس بتشوف لحظة… بس أهل البيت بيعرفوا سنين.

وبيضل في روابط ما بتتهزّ بكلمة، ولا بتنمحى بخلاف، ولا بتختصرها حكايات من بعيد.

عيلة الرحابنة كانت دايمًا تحت الضوء… بس خلف الضوء في إنسانية، مشاعر، وحكايات ما بيعرفها إلا أصحابها.

ريما وزياد… من عيلة تركت بصمة ما بتنمحى بتاريخ الفن اللبناني.