البابا لاوون الرابع عشر يعيّن المطران ميشال الجلخ عضوًا في دائرة الأنجلة بالفاتيكا.

في خطوة تعكس الثقة المتواصلة بالكفاءات الكنسية اللبنانية والشرقية، عيّن قداسة البابا لاوون الرابع عشر أمين سر دائرة الكنائس الشرقية والأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط المطران ميشال الجلخ عضوًا في قسم بدء البشارة والكنائس المحلية الجديدة في دائرة الأنجلة، وذلك ضمن سلسلة تعيينات جديدة في الكوريا الرومانية.
شمل القرار البابوي تعيين المطران ميشال الجلخ في قسم يُعنى ببدء البشارة ومواكبة الكنائس المحلية الجديدة، وهو أحد الأقسام التابعة لدائرة الأنجلة في الكرسي الرسولي، في إطار إعادة تنظيم عدد من المسؤوليات والهيئات داخل الكوريا الرومانية.
ويأتي هذا التعيين تقديرًا للمسيرة الكنسية والإدارية التي يتمتع بها المطران الجلخ، الذي شغل سابقًا منصب الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، ويشغل حاليًا منصب أمين سر دائرة الكنائس الشرقية، حيث أسهم في تعزيز الحوار والتعاون بين الكنائس ومتابعة شؤون الكنائس الشرقية على المستويين الإقليمي والعالمي.
كما تضمن القرار البابوي تعيين عدد من الكرادلة والأساقفة والكهنة وراهبة في مناصب مختلفة ضمن الكوريا الرومانية، في إطار استكمال تشكيل الهيئات الفاتيكانية وتعزيز رسالتها الراعوية والتبشيرية.
ويؤكد هذا التعيين المكانة التي يحظى بها المطران ميشال الجلخ في الكنيسة الجامعة، كما يعكس الحضور الفاعل للكنائس الشرقية ولبنان في مؤسسات الكرسي الرسولي، ودورها المستمر في خدمة رسالة الكنيسة وتعزيز الشهادة الإنجيلية والحوار في العالم.
.