كريستيانو رونالدو يودع كأس العالم 2026 بالدموع

لم يتمكن قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو من تحقيق الفوز لبلاده في بطولة كأس العالم 2026 ، بعد خسارته أمام إسبانيا في دور الـ16 ، حيث نجح اللاعب الإسباني ميكيل ميرينو في خطف هدف الفوز القاتل لإسبانيا في الدقيقة 90 من اللقاء ..
وغادر النجم البرتغالي ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأميركية والدموع تملاً عينيه.. ليسدل الستار رسمياً على مسيرته المونديالية الحافلة.
وفور إطلاق صافرة النهاية ، وقف "الدون" البالغ من العمر 41 عاماً
وملامح الحزن بادية على وجهه في مشهد تفاعل معه الملايين حول العالم، وتوجه رونالدو وحيدًا نحو نفق غرف الملابس، في لقطة تعيد للأذهان مشهد خروجه باكيًا في مونديال قطر 2022، لكنها هذه المرة تحمل طابع النهاية.
وتعدّ هذه البطولة السادسة والأخيرة في مسيرة رونالدو، إذ أكد في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أن مونديال أميركا وكندا والمكسيك سيكون محطته الأخيرة مع منتخب بلاده.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تعاطف عارمة واجتاحت الهاشتاغات الداعمة للنجم البرتغالي الترند العالمي عقب خروجه باكيًا من المونديال. وعبّر عشاق كرة القدم عن حزنهم الشديد لرؤية "الدون" منهارًا في ليلته المونديالية الأخيرة. . واعتبر كثيرون ان خروج البرتغال قد يكون نهاية فصل تاريخي في مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ .
من جانبه، أكد كريستيانو رونالدو في حديثه للصحفيين قبل مواجهة إسبانيا ، أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة له، ما جعل لحظة الخروج تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للجماهير التي تابعت مسيرته الدولية لأكثر من عقدين.
وعقب صافرة النهاية، ظهرت علامات التأثر على وجه قائد البرتغال، فقد بدا وهو يحاول السيطرة على دموعه بعد توديع البطولة، في مشهد انتشر سريعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ونشرت موسوعة غينيس للأرقام القياسية رسالة عبر حسابها على منصة "إكس"، قالت فيها "إذا كانت هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها كريستيانو رونالدو في كأس العالم، فشكرًا على الذكريات".
وبخروج البرتغال، تنتهي رحلة رونالدو المونديالية التي بدأت عام 2006، محققًا خلالها أرقامًا قياسية كان آخرها كونه اللاعب الوحيد في التاريخ الذي يشارك ويسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم.