وزارة الثقافة السورية تعيد تأهيل مرسم الفنان التشكيلي فاتح المدرّس

وزارة الثقافة السورية تعيد تأهيل مرسم الفنان التشكيلي فاتح المدرّس

   في إطار توثيق وحماية التراث الفني التي توليها وزارة الثقافة السورية وصون الإرث الفني السوري ، أصدر وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، قراراً بإعادة تأهيل مرسم الفنان التشكيلي الراحل فاتح المدرّس، بالتزامن مع ذكرى رحيله، ضمن مشروع وطني يحمل عنوان "ترميم الذاكرة التشكيلية السورية"، بالتعاون مع "مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية"، وبإشراف ممثلها الفنان التشكيلي خالد العطار.

   وأكدت وزارة الثقافة أن مرسم فاتح المدرّس – المولود في حلب عام 1922- يمثل قيمة فنية وتاريخية استثنائية، إذ شهد إنتاج عدد من أهم أعماله التي أسهمت في ترسيخ مكانته كأحد أبرز رواد الفن التشكيلي العربي في القرن العشرين.

   ويهدف المشروع إلى الحفاظ على المراسم والمقتنيات والمساحات الإبداعية التي ارتبطت بأبرز الفنانين السوريين، بوصفها جزءاً من الذاكرة الثقافية الوطنية، وتحويلها إلى فضاءات حية للتوثيق والعرض والبحث واستقبال الأنشطة الفنية والثقافية.

   ومن المقرر أن تشمل أعمال الترميم تأهيل المبنى، والمحافظة على طابعه الأصلي، وصيانة محتوياته، بما يضمن استدامته وإتاحته للأجيال القادمة، على أن تتولى مؤسسة دمشق للثقافة والفكر والفنون والتنمية تنفيذ المشروع بالتنسيق مع وزارة الثقافة، وتحت الإشراف الفني للفنان خالد العطار، وفقاً لاتفاقية تعاون مع إدارة المرسم والفنان عصام درويش، بما يحقق أعلى معايير الحفاظ على القيمة التاريخية والفنية للمرسم.

  ويُعد فاتح المدرّس أحد أبرز مؤسسي الحداثة في الفن التشكيلي السوري والعربي، ومن أبرز أعلام الفن التشكيلي السوري، وترك إرثاً فنياً وإنسانياً واسعاً ما زال يحظى باهتمام الباحثين والنقاد ومحبي الفن داخل سوريا وخارجها، لتبقى أعماله شاهدة على تجربة إبداعية شكلت علامة فارقة في تاريخ الفن السوري، وقد تميزت اعماله بأسلوب بصري متفرد.