التبادل التجاري والاستثماري، تسهيل حركة التنقل

اجتماعات عملية ومثمرة الى سوريا، وقد بدأت منذ صباح اليوم بين الجانبين اللبناني والسوري برئاسة وزيري الاقتصاد في البلدين، وتركزت على ملفات أساسية أبرزها تمتين التعاون بين مجلسي الاعمال في البلدين، وإزالة المعوقات التقنية من أمام التبادل التجاري والاستثماري، تسهيل حركة التنقل والانتقال، زيادة التواصل بين القطاع الخاص في البلدين للتعرف على الفرص الواعدة والاستثمار فيها.
وقد أكدت خلال الاجتماعات على ضرورة المعاملة بالمثل في ما خص إدخال المنتجات اللبنانية إلى سوريا وبالعكس، وإذا أمكن تحديد عدداً من السلع التي تخضع للحماية في البلدين على أن تخضع باقي السلع لاتفاقية التيسير العربية، كما طرحت تعزيز الشراكة الاقتصادية في مختلف المجلات على أن تناقش وترسخ بشكل أساسي في ملتقى الاعمال الذي اتفقنا على تنظيمه في الاسبوع الأخير من أيلول المقبل.اجتماعات عملية ومثمرة في اليوم الثاني من زيارتنا الى سوريا، وقد بدأت منذ صباح اليوم بين الجانبين اللبناني والسوري برئاسة وزيري الاقتصاد في البلدين، وتركزت على ملفات اساسية ابرزها تمتين التعاون بين مجلسي الاعمال في البلدين، وازالة المعوقات التقنية من أمام التبادل التجاري والاستثماري، تسهيل حركة التنقل والانتقال، زيادة التواصل بين القطاع الخاص في البلدين للتعرف على الفرص الواعدة والاستثمار فيها.
وقد أكدت خلال الاجتماعات على ضرورة المعاملة بالمثل في ما خص ادخال المنتجات اللبنانية الى سوريا وبالعكس، وإذا امكن تحديد عدداً من السلع التي تخضع للحماية في البلدين على ان تخضع باقي السلع لاتفاقية التيسير العربية، كما طرحت تعزيز الشراكة الاقتصادية في مختلف المجلات على ان تناقش وترسخ بشكل أساسي في ملتقى الاعمال الذي اتفقنا على تنظيمه في الاسبوع الاخير من أيلول المقبل.