سلام يردّ على قاسم: مَن أدخل لبنان في حروب عبثية هو أكبر عون لإسرائيل!

سلام يردّ على قاسم: مَن أدخل لبنان في حروب عبثية هو أكبر عون لإسرائيل!

ردّ رئيس الحكومة نواف سلام على الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، محمّلاً الحزب مسؤولية إدخال لبنان في حروب «ربطته بمحاور خارجية»، ومؤكداً أن السيادة لا تتحقق إلا بقرار واحد ودولة وجيش واحد.

سلام: الجيش اللبناني فكك أكثر من 500 مخزن أسلحة جنوب الليطاني. (هيثم الموسوي)


الخط


ردّ رئيس الحكومة نواف سلام على الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، محمّلاً الحزب مسؤولية إدخال لبنان في حروب «ربطته بمحاور خارجية»، ومؤكداً أن السيادة لا تتحقق إلا بقرار واحد ودولة وجيش واحد.

وقال سلام، في بيان: «يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عوناً لإسرائيل بدل ان تكون عوناً لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة».

وأضاف: «فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "إسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف».

وتابع سلام: «مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته واللبنانيين عموماً، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة».

وأضاف: «فلا سيادة للبنان إلا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً».


يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على…

الحوار وتحمل المسؤولية

وقال: «أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان إلا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة».

واعتبر أن «الدولة حضناً لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى»، مشدداً على أنها «تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من أرضنا وإعادة كل أسرانا».

وأضاف أنها ملتزمة أيضاً بـ«تأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا إلى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها».

وختم سلام: «ويبقى أيضاً أن الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة إلى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الأجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام».

وكان الشيخ قاسم قد وجّه في وقت سابق اليوم انتقادات حادة للحكومة، معتبراً أنها «كانت عوناً لإسرائيل بدل أن تكون عوناً لسيادة لبنان»، ومضيفاً أن رئيس الجمهورية جوزاف عون «لم يعمل كحكم وجامع بل أصبح طرفاً ومُفرّقاً، وهذا ما لا ينسجم أبداً مع دوره ومع قوة لبنان».

كما دعا قاسم السلطة إلى «إيقاف التنازلات المجانية، وفتح باشب الحوار مع المقاومة، وترميم الوضع الداخلي، وتأكيد الاهتمام بالسيادة الوطنية والعمل لها بشكل ميداني حتى نُحقّق انسحاب إسرائيل وعودة الأرض إلى الوطن بكل ما تعني هذه المسألة».