لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية في لبنان

لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية في لبنان

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن لا إمكانية لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية في لبنان ما دام السلاح خارج إطار الدولة، معتبرًا أن وجود "ميليشيا مسلحة" يجعل لبنان رهينة ويحول دون بناء الدولة.


وفي لقاء خاص مع "سكاي نيوز عربية" لمناسبة الذكرى السنوية السادسة لانفجار مرفأ بيروت، رأى الجميّل أن إيران لا تريد للبنان أن يكون دولة مستقلة، بل "ذراعًا تابعًا لها"، معتبرًا أنها تستخدم أذرعها لزعزعة استقرار المنطقة.


وشدد على أن العدالة في قضية انفجار المرفأ تشكل المدخل الأساسي لبناء الدولة، داعيًا إلى إصدار القرار الاتهامي والانطلاق بالمحاكمة، لأن "لا استقرار من دون عدالة وحقيقة".


واعتبر أن لبنان يدفع ثمن الصراعات الإقليمية من خلال "الحز..ب"، الذي قال إنه حوّل البلاد إلى منصة تخدم المشروع الإيراني، مشيرًا إلى أن الأولوية اليوم هي حصر السلاح بيد الدولة، ودعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في مسار استعادة السيادة، تمهيدًا لإطلاق عملية إعادة بناء الدولة.


وفي الملف الإقليمي، رأى الجميّل أن مستقبل المنطقة يرتبط بمآلات المواجهة مع إيران، معربًا عن أمله في أن تفضي إلى وقف دعمها للأذرع المسلحة والتخلي عن سياساتها التوسعية.


وأكد أن المفاوضات مع إسرائيل "ضرورة" لأنها تتيح للدولة اللبنانية، لا لأي جهة أخرى، الدفاع عن مصالح لبنان، معتبرًا أن المسار التفاوضي يجب أن يبدأ بانسحاب إسرائيل، وحصر السلاح بيد الدولة، واستكمال معالجة الملفات العالقة، وصولًا إلى ترسيم الحدود.


وأضاف: "لا مانع من أن يسلك لبنان درب السلام الدائم الذي اعتمدته غالبية الدول العربية"، معتبرًا أن من حق اللبنانيين إنهاء دوامة الحروب والتفرغ لإعادة بناء بلدهم.