سوريا تحصد ميداليتين في أول مشاركة لها بالأولمبياد الدولي للذكاء الصنعي

اختتم الفريق السوري مشاركته الأولى في الأولمبياد الدولي للذكاء الصنعي (IOAI 2026) بإنجاز علمي لافت، بعد إحرازه ميداليتين دوليتين خلال منافسات الأولمبياد التي استضافتها العاصمة الكازاخستانية أستانا، بمشاركة أكثر من 106 دول ونحو 500 طالب من مختلف أنحاء العالم.
وأعلنت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية عبر معرفاتها الرسمية، أمس الأحد، أن الطالب كمال الفقير أحرز الميدالية الفضية، في حين نال الطالب جورج يازجي الميدالية البرونزية، في إنجاز يعد الأول من نوعه لسوريا في هذه المسابقة الدولية المتخصصة.
إنجاز يؤكد حضور المواهب السورية
أكدت الجمعية أن تحقيق ميداليتين في المشاركة الأولى لسوريا يشكل محطة مهمة في مسيرة الذكاء الصنعي السوري، ويعكس قدرة الشباب السوري على المنافسة وتحقيق نتائج متقدمة في المحافل العلمية الدولية.
وأشارت إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة منظومة متكاملة من العمل العلمي والتنظيمي، بدأت باكتشاف المواهب، مروراً بمراحل الاختيار والتدريب والتأهيل، وصولاً إلى تشكيل الفريق الوطني وإعداده للمشاركة في هذا المحفل العالمي.
ولفتت الجمعية إلى أن الإنجاز يأتي ضمن رؤيتها لدعم قدرات الشباب السوري وتعزيز حضوره في المجالات العلمية والتقنية، ولا سيما علوم الذكاء الصنعي، بما يتيح لهم فرصة تمثيل سوريا في أهم المسابقات والمحافل العلمية الدولية.
أربعة طلاب مثّلوا سوريا في المنافسات
قال المنسق الوطني للأولمبياد السوري ومدير المسابقة الوطنية للذكاء الصنعي، أحمد حندي، لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إن حصول سوريا على ميداليتين في مشاركتها الأولى لا يمثل مجرد نتيجة تنافسية، بل يشكل إنجازاً وطنياً وعلمياً يؤسس لمسار جديد أمام المواهب السورية في علوم الذكاء الصنعي والتقانات الحديثة.
وأوضح حندي أن الفريق السوري تمكن من تحقيق نتيجتين مميزتين في أول ظهور له ضمن الأولمبياد، مشيراً إلى أن المنافسات جرت في أجواء اتسمت بالاحترام المتبادل، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة مسيرة العلم وتوظيفه في خدمة المجتمع ضمن إطار أخلاقي.