القضاء على آخر زعيمين

القضاء على آخر زعيمين

بحسب معلومات موثوقة حصلت عليها "بلاك ميديا"، فإن الإجراءات القضائية التي باشر بها مصرف لبنان، وآخرها الملف المتعلق برجل الأعمال علاء الخواجة ومحمد الحريري، لا تقتصر على ملاحقة مخالفات مالية فحسب، بل تندرج ضمن مسار واسع يستهدف تفكيك شبكات مالية مرتبطة بشخصيات نافذة. وتذهب هذه المعلومات إلى حدّ اعتبار أن انعكاسات هذه الملفات ستطال سياسيًا آخر زعيمين سنيين بارزين في لبنان، وهما الرئيسان سعد الحريري ونجيب ميقاتي.


وتؤكد المعلومات نفسها أن الملفات المرتبطة بعلاء الخواجة ستُكشف تباعًا، وأن مصرف لبنان يمتلك، وفق هذه المصادر، وثائق ومستندات داعمة للمسار القضائي الجاري. كما تشير إلى أن الوقائع المنسوبة إلى خواجة، تتجاوز من حيث الحجم والتشعب الملف المرتبط بـ”بنك ميد” الذي فُتح مؤخرًا.


وأشادت مصادر مطلعة بالخطوات القضائية المتخذة بحق الخواجة، معتبرة أنها تشكل اختبارًا حقيقيًا لجدية مكافحة الجرائم المالية، معربة في الوقت نفسه عن خشيتها من أي تدخل سياسي قد يؤدي إلى عرقلة التحقيقات أو توفير الحماية لخواجة، الذي حصد ملايين الدولارات في لبنان بطرق غير شرعية مخالفة للقانون، حتى انه في فترة سابقة كان يسمى "الأخطبوط" الذي مد يديه على كل شيء.