يُعتبر الدجاج من أكثر مصادر البروتين انتشاراً

يُعتبر الدجاج من أكثر مصادر البروتين انتشاراً

، لكن عند الوقوف أمام خياراته المختلفة، يبدأ السؤال: هل صدر الدجاج هو فعلاً الخيار الصحي الأفضل، أم أن للفخذ والأجزاء الأخرى فوائد لا نحصل عليها من الصدر؟

 صدر الدجاج.. نجم البروتين

يُعد صدر الدجاج، خصوصاً من دون الجلد، من الخيارات المفضلة لدى الأشخاص الذين يهتمون بنظامهم الغذائي، لأنه غني بالبروتين وقليل نسبياً بالدهون.

وهذا يجعله خياراً مناسباً لمن يريد الحصول على كمية جيدة من البروتين مع تقليل الدهون والسعرات، خصوصاً عند تحضيره بطريقة صحية مثل الشوي أو الطهي في الفرن.

 الفخذ.. ليس الخيار "السيئ"

رغم أن الفخذ يحتوي عادةً على دهون أكثر من الصدر، إلا أنه يتميز بنكهة أقوى وقوام أكثر طراوة، كما يوفر البروتين إلى جانب مجموعة من العناصر الغذائية.

لذلك، فإن اعتباره أقل صحة بشكل مطلق ليس دقيقاً. الكمية وطريقة التحضير تلعبان دوراً كبيراً في القيمة الغذائية للوجبة.

 وماذا عن جلد الدجاج؟

هنا يكمن الفرق الأكبر. جلد الدجاج يحتوي على كمية أعلى من الدهون والسعرات مقارنة باللحم نفسه، ولذلك فإن إزالته قد تكون خياراً مناسباً لمن يرغب في تقليل الدهون في وجبته.

لكن وجود الجلد لا يجعل الدجاج بحد ذاته "ممنوعاً"، فالأمر يعتمد على النظام الغذائي الكامل للشخص والكمية المتناولة.

 طريقة الطهي قد تغيّر المعادلة

قد يكون اختيار قطعة قليلة الدهون خطوة جيدة، لكن طريقة تحضيرها يمكن أن تغيّر القيمة الغذائية للوجبة.

الدجاج المقلي أو المغطى بطبقات كثيفة من العجين والزيوت يختلف كثيراً عن الدجاج المشوي أو المطهو في الفرن.

لذلك، اختيار القطعة هو نصف القصة فقط… أما النصف الآخر فهو طريقة تحضيرها