هسماء الأسبوع من 21 إلى 28 آب 2026: خسوف قمر السلمون المنقّط يتصدر المشهد

يعدّ الأسبوع الممتد من 21 إلى 28 آب 2026 من الأسابيع اللافتة لعشاق الفلك ومراقبي السماء، مع مجموعة من الظواهر والمشاهدات الفلكية التي يمكن رصدها بالعين المجردة أو باستخدام المناظير والتلسكوبات، وفي مقدمتها خسوف قمري جزئي عميق يضع القمر في قلب المشهد خلال الأيام المقبلة.
وتبدأ المتابعة مساء الجمعة 21 آب، حين يظهر القمر الأحدب المتزايد بإضاءة تقارب 69%، بالقرب من نجم قلب العقرب، ألمع نجوم كوكبة العقرب. وسيبدو القمر والنجم في جهة السماء الجنوبية بعد نحو ساعة من غروب الشمس، في مشهد مناسب للتصوير والرصد.
وبالقرب من القمر أيضًا، يمكن لمراقبي السماء محاولة رصد العنقود النجمي الكروي M62، الذي يقع على مسافة نحو 3 درجات إلى الجنوب الغربي من القمر. ويبلغ قدره الظاهري نحو 6.5، ما يجعله هدفًا مناسبًا خصوصًا لمن يستخدم منظارًا أو تلسكوبًا صغيرًا، بعيدًا عن مصادر التلوث الضوئي.
أما السبت 22 آب، فيبلغ القمر نقطة الأوج، وهي أبعد نقطة يصل إليها في مداره حول الأرض. ولذلك سيبدو حجمه الظاهري أصغر قليلًا مقارنةً بما يبدو عليه عندما يكون أقرب إلى الأرض.
ويحمل بدر شهر آب اسمًا شعبيًا تقليديًا هو «قمر السلمون المنقّط»، وهو اسم متداول ضمن مجموعة من الأسماء التقليدية التي أطلقتها شعوب مختلفة على بدور أشهر السنة وربطتها بالمواسم والطبيعة.
وخلال بقية الأسبوع، تستمر فرص رصد عدد من الكويكبات والنجوم والأجرام البعيدة، ما يجعل ساعات الليل مناسبة لمحبي مراقبة السماء، خصوصًا في الأماكن البعيدة عن أضواء المدن.
لكن الحدث الأبرز يبقى الخسوف الجزئي العميق للقمر، عندما يعبر جزء كبير من القمر منطقة ظل الأرض، فيتغير مظهر سطحه تدريجيًا مع تقدم الخسوف. وتتيح هذه الظاهرة مراقبة تدرجات الظل على سطح القمر، في مشهد يمكن الاستمتاع به بالعين المجردة، ويصبح أكثر وضوحًا باستخدام المناظير والتلسكوبات.