عاد سعادة السفير القطري الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني إلى بيروت

عاد سعادة السفير القطري الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني إلى بيروت

ومع عودته تحرّكت المياه الراكدة في المشهد السياسي اللبناني، فعادت الحركة الدبلوماسية إلى الواجهة وبدأت اللقاءات والحوارات تنبض من جديد. 


زيارة السفير #القطري لا تبدو عادية، بل تحمل في طيّاتها إشارات واضحة إلى دخول #الدوحة مجددًا على خط الوساطة السياسية في #لبنان، في محاولة لإعادة وصل ما انقطع بين القوى السياسية المتباعدة

. مرحلة جديدة بدأت ملامحها تتشكّل، وقد تحمل معها بوادر انفراج في عدد من الاستحقاقات العالقة

. فهل تكون الوساطة #القطرية مفتاح الخروج من الأزمة؟

 الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.