لمؤتمر الأبعاد الوطنية لتراث الوادي المقدس ومئوية الدستور اللبنانيّ

جلسة افتتاحية لمؤتمر الأبعاد الوطنية لتراث الوادي المقدس ومئوية الدستور اللبنانيّ: كلمات تدعو إلى التوحّد
دعا البطريرك المارونيّ مار بشارة بطرة الراعي إلى تجديد ثقافة التواصل فتبقي لبنان واحة سلام وتحافظ على لبنان وطن الرسالة والشراكة والوحدة.
وقال في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأبعاد الوطنية لتراث الوادي المقدس ومئوية الدستور اللبنانيّ: "إنّ شراكة اللبنانيين جوهر الكيان اللبنانيّ وهي المدى الأرحب للبنان الرسالة".
ولفت إلى أنّ المسيحيين والمسلمين عاشوا اختبارًا حضاريًا مميزًا في لبنان أظهر أهمية المسيحيين ودورهم كما انخراط المسلمين في التطور.
وأوضح السعى إلى كشف المغمور من تراث الوادي من حيث وجود التراث المشترك بين المسيحيين والمسليمين.
وقال أنطوان صفير ممثلًا رئيس الجمهورية: "الدستور هو الضمانة الوحيدة لاستمرار لبنان وطنًا حرًا وليس نصًا جامدًا فلا يكون ذلك إلا عبر نظام مدنيّ يفعّل المؤسسات".
وشدد على أنّ لبنان موطن الحوار لا أرض الحروب وسيبقى شاهد حق وارض الحوار والحريات.
أمّا كوستا كيّال فأكّد ممثلًا البطريرك اليازجي في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأبعاد الوطنية لتراث الوادي المقدس ومئوية الدستور اللبنانيّ أنّ الصلاة الحقيقة تجعله أكثر أمانة لأرضه فنرفع صوتًا "لبنان يستحق أن يُحب لا أن يُستعمل".