أصالة تستعد لطرح ألبوم غنائي يحتفي بالتراث السوري.. وتتبرع بتصف أرباح حفليْها بدمشق

أصالة تستعد لطرح ألبوم غنائي يحتفي بالتراث السوري.. وتتبرع بتصف أرباح حفليْها بدمشق

    تستعد الفنانة السورية أصالة نصري لطرح ألبوم غنائي جديد تحتفي من خلاله بالتراث السوري، حيث يضم 14 أغنية مستوحاة من الألوان الموسيقية واللهجات التي تميز مختلف المحافظات السورية.

   ويضم الألبوم عددًا من أشهر الأغاني التراثية السورية، من بينها "على دلعونا"، و"عرب الشرقية"، و"حلوة وطلتك ضلال"، و"حطي على النار يا جده"، إلى جانب مجموعة أخرى من الأعمال التي أعيد تقديمها بتوزيعات موسيقية جديدة، تجمع بين الطابع المعاصر والحفاظ على الهوية والأصالة السورية.

   وتتنوع الأغاني بين ألوان ولهجات موسيقية من حلب واللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا والحسكة ودير الزور ودمشق، إلى جانب عدد من المحافظات السورية الأخرى، وذلك بمشاركة مجموعة من الموسيقيين في إعداد التوزيعات، من بينهم يزن الصباغ، وبنكين صالح، وزياد عباس، وأحمد ضياء.

    ويأتي طرح الألبوم بالتزامن مع حفل "عودة الأصالة"، الذي تستعد أصالة لإحيائه في سوريا، حيث تلتقي جمهورها السوري على أرض وطنها بعد غياب استمر 15 عامًا، وذلك برعاية وزارة الثقافة السورية.

   وأطلقت الجهة المُنظمة للحفل الإعلان الترويجي الأول تحت عنوان "عودة الأصالة".. ونشر الحساب الرسمي على إنستغرام لشركة "أوغار للإنتاج الفني"، المُنظمة للحفل، وشريكتها مجموعة "غلوري القابضة"، بالتعاون مع وزارة الثقافة السورية مقطع فيديو تضمن الترويجي للحفل في صالة الفيحاء في العاصمة دمشق. وبدأ الإعلان الترويجي للحفل بأغنية "صندوق" للفنانة أصالة نصري، ولا سيما مقطعها الحنيني: "عالبال يا ضحكة أبي، ترقصني وتقلي العبي"، بالتزامن مع مشاهد لافتة من العاصمة دمشق، استعرضت مقاهيها وأماكنها التاريخية، إلى جانب لحظات نوستالجية مُجتمعية كانت بمثابة احتفاء رمزي بعودة أصالة إلى سوريا بعد سنوات طويلة من الغياب، واستعادة صلتها بالمكان والذاكرة السورية.

   وقالت أصالة نصري في ختام الإعلان الترويجي، كلمات مؤثرة عن عودتها إلى سوريا، قائلة: "من لحظة ما عرفت رجعتي على الشام صار لها موعد، صار الحلم واقع وقرب تاريخ، هيكون بحياتي كلها الأهم، هاي ليلة مو عادية، ولا هي سهرة غنائية، لقائنا ولادة جديدة لبنتكم أصالة".

   وأعلنت أصالة عزمها التبرع بنصف أرباح الحفلين لصالح الجمعيات الخيرية في سوريا، في خطوة تضفي بُعدًا إنسانيًا على عودتها، وتمنح الحفلين دلالة تتجاوز كونهما مناسبة فنية إلى مبادرة تحمل جانبًا من الدعم المجتمعي.