بيان صادر عن بلدية ددّه

بيان صادر عن بلدية ددّه

بعد مرور ستة عشر يوماً على الجريمة النكراء التي تعرّض لها ابن بلدتنا بشار الأيوبي، والتي كادت أن تودي بحياته، لا يزال أبناء ددّه وأهله ينتظرون كشف الحقيقة وتوقيف المرتكبين وسوقهم أمام القضاء.


إنّ بلدية ددّه، إذ تقف إلى جانب عائلة بشار وأهله، تعبّر عن استنكارها الشديد للتأخير الحاصل في هذه القضية، وتؤكد أن أمن أبناء البلدة وسلامتهم ليسا موضع مساومة أو تساهل.


لقد وصل إلى البلدية موقف أهل بشار، الذي يطالب الأجهزة الأمنية والقضائية بتحمّل مسؤولياتها كاملة، وعدم السماح بأن تتحول هذه الجريمة إلى حادثة تُنسى مع مرور الوقت.


ومن موقعنا كبلدية، نوجّه نداءً واضحاً إلى الأجهزة الأمنية والقضائية والجهات المعنية كافة:


نريد الحقيقة. نريد توقيف المرتكبين. ونريد العدالة.


إن مرور الأيام من دون اتخاذ إجراءات واضحة وملموسة يثير قلق أبناء البلدة ويزيد من فقدان الثقة بقدرة الدولة على حماية مواطنيها ومحاسبة المعتدين.


الكرة اليوم في ملعب الدولة، وثقتنا تبقى بأن تقوم الأجهزة المختصة بواجبها كاملاً، وأن تصل هذه القضية إلى خواتيمها العادلة.