الجيش يكشف تفاصيل إشكال برج أبي حيدر.. قتيلان ومصاب بحالة حرجة وتوقيف مطلقي النار

شهدت منطقة برج أبي حيدر في بيروت إشكالاً مسلحاً على خلفية خلافات سابقة بين عائلتين، تخلله إطلاق نار أدى إلى مقتل مواطنين اثنين وإصابة آخر بجروح خطيرة، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
الجيش: توقيف اثنين من مطلقي النار
وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أن الإشكال وقع «نتيجة خلافات سابقة»، مشيرةً إلى أنه «تخلّله إطلاق نار أدى إلى مقتل مواطنَين وإصابة مواطن آخر بجروح خطيرة».
وأضافت أن وحدة من الجيش حضرت فوراً إلى المكان، وعملت على تطويق الإشكال، وأوقفت اثنين من مطلقي النار، فيما اتخذت التدابير الأمنية اللازمة لضبط الوضع في المنطقة، مؤكدةً أن المتابعة مستمرة لتوقيف بقية المتورطين.
مقتل أبو جمال سعدو
وارتفعت حصيلة الإشكال إلى قتيلين، بعد وفاة شاب من آل المصري متأثراً بإصاباته، فيما كان مسؤول «تيار المستقبل» في منطقة برج أبي حيدر أبو جمال سعدو قد قضى أيضاً في الحادثة.
وبحسب معلومات ميدانية، لا يزال نجل سعدو في حالة حرجة، ويخضع لعملية جراحية جراء إصابته خلال الإشكال.
وتشير المعلومات إلى أن الخلاف اندلع بين عائلتين على خلفية إشكال قديم، وسط حديث عن ارتباط الحادثة بثأر سابق، ما أدى إلى تصاعد التوتر وسقوط قتيلين وعدد من الإصابات.
«تيار المستقبل» يدعو إلى ضبط النفس
وفي أعقاب الحادثة، نعت منسقية بيروت في «تيار المستقبل» أبو جمال سعدو، مسؤول التيار في منطقة برج أبي حيدر، داعيةً «جميع أبناء المنطقة وأهلنا في بيروت إلى ضبط النفس والتحلّي بأعلى درجات المسؤولية والحكمة، وعدم الانجرار إلى أي ردود فعل من شأنها زيادة التوتر وتهديد أمن أهلنا واستقرار مدينتنا».
وطالبت المنسقية الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة بـ«التحرك الفوري والحازم، وإلقاء القبض على الفاعلين والمتورطين كافة، وسوقهم إلى العدالة، أياً كانت الجهة التي تقف خلفهم أو توفر لهم الحماية أو الغطاء».
جمعية المشاريع: الإشكال فردي
من جهتها، أوضحت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في بيان أن الإشكال الذي وقع في منطقة أبي حيدر هو «إشكال فردي بين عائلتين»، مؤكدةً أنه «لا علاقة للجمعية به لا من قريب أو بعيد».
وتواصل القوى الأمنية انتشارها في المنطقة لضبط الوضع، فيما تستمر التحقيقات لتحديد جميع المتورطين وكشف ملابسات الإشكال الذي بدأ على خلفية خلاف سابق وانتهى بسقوط قتيلين وإصابات.