نصيحة من دولة إقليمية فاعلة لرئيس الحكومة نواف سلام

"هيك ما بيمشي الحال"
نصيحة من دولة إقليمية فاعلة لرئيس الحكومة نواف سلام
قبل ما ينفجر الشارع!
كفى انتظاراً... هذا ما يبدو أنّه خلاصة الرسالة التي تلقّاها رئيس الحكومة نواف سلام من دولة إقليمية فاعلة على الساحة اللبنانية، في ظلّ الجمود الذي يطغى على الملفَّين الاقتصادي والمعيشي، وتفاقم الأزمات التي تثقل كاهل المواطنين.
وبحسب مصادر مطّلعة للديار ، فإنّ الرسالة حملت نصيحة واضحة بضرورة تحريك العجلة الإنمائية والمعيشية داخل الحكومة، والعمل سريعاً على معالجة الملفات الملحّة، قبل أن تتحوّل الضغوط الاجتماعية إلى تحرّك شعبي واسع.
وتأتي هذه النصيحة عقب جلسة المساءلة النيابية، التي عكست، وفق المصادر، حالة استياء واسعة من مختلف القوى السياسية، المؤيدة منها والمعارضة، تجاه ما وصفته بحالة الشلل الحكومي في الشق الاقتصادي.
وفي هذا السياق، أُبلغ سلام بأنّ استمرار الوضع على ما هو عليه «هيك ما بيمشي الحال»، خصوصاً أنّ مظلة الدعم والمساندة الدولية والعربية للحكومة قد تواجه ضغوطاً متزايدة في حال انفجر الشارع تحت عناوين مطلبية ومعيشية.
وتشير المصادر إلى أنّ الرسالة حملت تحذيراً من التأخير، مع التشديد على ضرورة التحرّك سريعاً، لأنّ الشارع لا ينتظر البيانات، والمواطن لا يستطيع تحمّل المزيد من الانتظار.