ـكالاً حاداً

علم “ليبانون ديبايت” أن عشاءً أُقيم بمناسبة عيد ميلاد طبيب تجميل معروف، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية، شهد إشـ ـكالاً حاداً وتـ ـدافعاً بين رجل أعمال شمالي بارز يعمل في أفريقيا ورئيس مجلس إدارة محطة تلفزيونية معروفة.
وبحسب المعلومات، يعود التوتر إلى خـ ـلاف قديم يرتبط بعلاقة رجل الأعمال الوثيقة برجل أعمال لبناني دولي نافذ، كانت المحطة قد خصّصت أكثر من نشرة إخبارية لانتقاده. ويبدو أن تراكم الخلافات، وما رافقها من ضغوط ومطالب لم تلقَ تجاوباً، أعاد إشعال المواجهة خلال العشاء.
وسرعان ما خرج الإشـ ـكال عن السيطرة، ما أدى إلى اسـ ـتنفار الفريق الأمني المرافق للسفير الأميركي الذي كان حاضراً في المناسبة. وعلى الفور، جرى إخراج السفير من المكان، قبل أن يغادر العشاء على عجل لتجنب أي تطورات أو مخاطر محتملة.
الحادثة وضعت السفير الأميركي في موقف حرج، وفتحت باب التساؤلات في أوساط سياسية ودبلوماسية عن أسباب حضوره المكثف في السهرات والحفلات والمناسبات الاجتماعية، في بلد يواجه تحديات أمنية دقيقة، وتنشط فيه جهات خاضعة لتصنيفات أمنية أميركية وقد تشكل خطراً مباشراً عليه.
فهل يدفع ما حصل السفارة الأميركية إلى إعادة النظر في طبيعة مشاركة سفيرها في المناسبات الاجتماعية وتحركاته خارج الإطار الدبلوماسي؟