المجتبى خامنئي في قبضة الحرس الثوري

يوسف مرتضى* في 22 سبتمبر، 2026 تحت تصنيف
تشير بعض المعلومات من مصادر صينية- روسية متطابقة، إلى أن قيادة الحرس الثوري تحتجز المرشد الجديد للثورة السيد مجتبى خامنئي، وريث والده السيد علي خامنئي، وأن الحرس يمنع ظهوره بحجة حمايته، ويصدر البيانات والمواقف باسمه.
المصدر نفسه يشير إلى أن الوضع الاجتماعي الداخلي في إيران يعاني من ضائقة كبيرة تضغط على المستوى المعيشي لأكثر من ٥٠٪ من السكان، وعلى الرغم من ذلك ليس هناك من مؤشر واضح على أمكانية حصول انفجار شعبي واسع. فقبضة الباسيج مازالت ممسكة بحركة الشارع ومراقبة الاتصالات الداخلية والخارجية وملاحقة كل من يشتبه به، بما يكبل حركة أي نشاط معارض للنظام.
من جهة أخرى تؤكد تلك المصادر أن الحرس الثوري الممسك بمضيق هرمز، يرعى بقوة نشاط الحوثيين للإمساك بباب المندب، وممارسة الضغط على المملكة العربية السعودية تحديداً لإبعادها عن الأميركيين.
وتتحدث معطيات هذا المصدر عن تقدم كبير في العلاقات الإيرانية الإماراتية، ما يحيد الأهداف الإماراتية من الاستهدافات الإيرانية والحوثية.
فهل يعيد الحرس الثوري إشعال جبهة المواجهة مع الأميركيين وتفعيل أذرعه في اليمن والعراق ولبنان، فيغرق ترامب بخسارة كبيرة في الانتخابات النصفية قبل حصولها؟
من غير المستبعد أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسعة هذه الحرب ليجد موطئ قدمٍ له فيها، فيلغي انتخابات الكنيست قبل حدوثها ويتحرر من الاحتمالات السلبية لنتائجها.
فهل نحن أمام محطة تخادم مصالح جديدة بين الحرس الثوري ونتنياهو وحكومته اليمنية، ليعود فيها لبنان إلى ساحة حرب واسعة بدون ضوابط، وتسقط فيها حصانة ترامب عن الضاحية الجنوبية وبيروت والبنى التحتية للدولة اللبنانية؟