من الجيش إلى الطاقة… الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني يرسّخ الحضور القطري في بيروت

خلال عام 2026، تحوّل حضور سفير دولة قطر لدى لبنان، الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى حركة دبلوماسية متواصلة على أكثر من ملف لبناني، من دعم الجيش والمؤسسات، إلى المطار والطاقة والاتصالات السياسية.
في كانون الثاني، شارك الشيخ سعود في تسليم الدفعة الأولى من 37 آلية للجيش اللبناني من أصل 162 آلية ضمن الهبة القطرية، بالتزامن مع تجديد الدوحة منحة بقيمة 60 مليون دولار لدعم رواتب العسكريين.
وفي أيار، حضر تسليم هبة قطرية لمطار رفيق الحريري الدولي شملت معدات وأجهزة ملاحة، فيما واصل لقاءاته الرسمية في بيروت، ومنها لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، لبحث العلاقات اللبنانية-القطرية والتطورات في لبنان والمنطقة.
أما في أيلول، فدخل التعاون القطري-اللبناني على خط قطاع الطاقة، خلال اجتماع الشيخ سعود مع وزير الطاقة والمياه جو الصدي، حيث جرى البحث في الاستفادة من القدرات والخبرات القطرية في هذا المجال.
وبالتوازي، حافظ السفير على حضوره في اجتماعات واتصالات مرتبطة بالملف اللبناني وبعمل اللجنة الخماسية، ليبقى الدور القطري في بيروت مرتبطاً بملفات عملية، لا بمجرد المواقف السياسية.
عام 2026، كان اسم الشيخ سعود حاضراً حيث كانت الملفات اللبنانية الأكثر حساسية: الجيش، المؤسسات، المطار، الطاقة والعلاقات السياسية؛ وهي ملفات شكّلت جانباً أساسياً من الحضور القطري في لبنان.