شبكات دعارة ومخدرات خلف الـ"ناولني": استنفار أمني وبلدي لمواجهة الفوضى في كسروان وجبيل

تتوسع التحقيقات الأمنية والبلدية في منطقة كسروان وجبيل حول ظاهرة محال الـ"ناولني" (المتداولة والمحلات المتنقلة 24/24)، بعد ثبوت تورط عدد منها في غطاء لأعمال غير قانونية تشمل ترويج المخدرات وتسهيل الدعارة.
أبرز المعطيات والتحقيقات:
ضبط شحنة "كبتاغون": أوقفت مخابرات الجيش صاحب أحد محال الـ"ناولني" في صربا (على مقربة من ثكنة عسكرية) وضبطت في شقته نحو 1.2 مليون حبة كبتاغون كان يروجها لزبائن محددين، وتم إقفال المحل بالشمع الأحمر.
شبهات دعارة وارتداء جرمي: أغلق الأمن العام محلاً في المعاملتين لترويج المخدرات وتأمين فتيات للدعارة، كما تقاطعت التحقيقات في جريمة قتل زوجين بجونية مع اعترافات عصابة أظهرت استخدام عدة محال "ناولني" على امتداد الساحل لتسليم الفتيات والمواد المخدرة بأسلوب يشبه "Drive-thru".
تحركات أمنية وشيكة: أكدت مصادر أمنية استمرار مراقبة المشتبه بهم والتحضير لمداهمات وتوقيف شبكات جديدة خلال الأسابيع المقبلة.
إجراءات السلطات والإدارات الرسمية:
توجيهات وزارة الداخلية: طالبت الوزارة البلديات الساحلية بتشديد الرقابة، وإرسال لوائح بالمحلات المشبوهة، مع التعهد بتوفير المؤازرة الأمنية لإغلاق المؤسسات المخالفة أو غير الترخيص.
مسؤولية السلطات المحلية: شددت مصادر وزارية على أن المحافظين والقائمقامين والبلديات يتحملون المسؤولية المباشرة عن التراخيص والتفتيش الدوري (السلامة، النظافة، طبيعة المبيعات، والالتزام بالدوام)، مع التدخل المباشر لوزارتي الصحة والاقتصاد في حال وجود مخالفات غذائية أو احتكار وأسعار.
خطر "الفانات" المتنقلة والسلامة المرورية: حذرت المصادر من ظاهرة العربات والشاحنات المتنقلة التي تبيع التبغ والمشروبات الروحية دون نقاط ثابتة أو تراخيص، إلى جانب المخاطر المرورية الناجمة عن التوقف العشوائي للسيارات واستهلاك الكحول أثناء القيادة.
الهدف من الحملة:
أكدت المراجع المعنية أن الغاية ليست قطع الأرزاق أو إغلاق المؤسسات الشرعية التي تشكل مصدر دخل لأصحابها، بل تنظيم القطاع وفرض رقابة صارمة لمنع استغلال نشاط الـ"ناولني" كغطاء للجريمة والمخدرات.
Lebanese Internal Security Forces
وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية