وارتفاع كلفة الحياة,

في ظلّ تفاقم الضغوط المعيشية وارتفاع كلفة الحياة, تتسع دائرة الأعباء التي تثقل كاهل المواطن, ولا سيما في البقاع, من المحروقات والتعليم إلى الخبز والضرائب. وفي هذا السياق, طرح السيّد فراس أبو حمدان سلسلة تساؤلات حول مدى حضور هموم المواطن في القرارات المالية والاجتماعية, وقال: هل هناك أحد في لبنان يسأل عن المواطن؟ وهل هناك من فكّر كيف يمكن للمواطن, وخصوصًا البقاعي, أن يؤمّن الحد الأدنى من وقود الشتاء, في ظل ارتفاع أسعار النفط أكثر فأكثر؟ حتى الحطب أصبح أغلى من المازوت.
وأضاف: أما المدارس, فحدّث ولا حرج؛ هناك آلاف العائلات التي تعجز عن إدخال أولادها إلى المدارس الخاصة, فيما المدارس الرسمية مكتظة, ويُحشر عشرات الطلاب في كل صف ضمن مساحات ضيقة.
وتابع أبو حمدان: هناك أزمة معيشية خانقة في البقاع لا مثيل لها, حتى في عزّ أيام الحرب الأهلية. ومع ذلك, ترفض الدولة التخلي عن مبلغ 300 ألف ليرة من ضريبة البنزين. وبدل التفكير في موازنة تحمي المواطن وتخفف عن كاهله الضرائب, نرى موازنة ترهق الشعب, وصولًا إلى ارتفاع أسعار الخبز, حتى بات الخبز نفسه عبئًا على البقاعيين.
وختم بالقول: من المعيب أن تكون هناك زيادات للنواب ويُحرم عناصر القوى المسلحة, ولا سيما الجيش, من هذه الزيادة, وهم يعيشون في أقسى ظروف.