الشامي يؤجل طرح ألبومه الأول بسبب الأوضاع الراهنة ، ويحدد شروطه للغناء في بلده سوريا!

الشامي يؤجل طرح ألبومه الأول بسبب الأوضاع الراهنة ، ويحدد شروطه للغناء في بلده سوريا!

   بثقة شديدة تقارب الغرور، يتحدث الفنان الشاب عبد الرحمن فواز، الشهير بـ"الشامي" عادة عن نفسه وعن مشاريعه وأحلامه ، وهو الأسلوب الذي يتحفّظ على إتباعه من هم قامات حقيقية في الفن والغناء، حتى لا ينبذهم الجمهور وينفرون من نبرة غرورهم. ومع ذلك يحظى "الشامي" برصيد لافت من إعجاب جيل الشباب خاصة الذين يقبلون على حضور حفلاته.

   الى اليوم، لم يقدم الشامي أي حفل له في بلده سوريا، مؤكداً أن له شروطاً لا يتنازل عنها لإحياء مثل هذا الحفل (....) ، وموضحاً أن عدم تقديمه حفلاً هناك حتى الآن يعود إلى بعض ترتيبات لوجستية!! وأنه يتطلع إلى تقديم حفل جماهيري ضخم في سوريا، ولكن بشرط يكون المكان مفتوحاً أمام مختلف فئات الجمهور، وليس مخصصاً لشريحة معينة.

   وأشار الشامي إلى أن إحياء حفل في بلده يمثل بالنسبة إليه محطة استثنائية، خاصة بعد مشاركته في حفلات على عدد من أهم المسارح حول العالم، مؤكداً أنه لا يريد أن تكون عودته إلى الجمهور السوري عابرة أو تقليدية!!

   وأضاف: "لقد غنيت على أهم مسارح العالم، فلما أروح أغني في بلدي سيكون شيء غير عادي، ولن أمر مرور الكرام وقتها أو كعابر سبيل".

  ومؤخراً أعلن الشامي من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، تأجيل طرح ألبومه الغنائي الأول، الذي كان من المقرر إصداره خلال الفترة الحالية، وذلك في ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها لبنان وعدد من الدول العربية. وقال أنه يشعر بالاعتذار تجاه جمهوره بسبب غيابه، مشيرًا إلى صعوبة الحديث عن الفن في وقت يعاني فيه كثيرون من ظروف إنسانية قاسية، ويسقط ضحايا وجرحى جراء الحرب. وأوضح أن ألبومه الأول يمثل محطة مهمة في حياته الفنية، إلا أن الظروف الحالية أثرت في قدرته على مواصلة العمل والاستعداد لإصداره بالشكل الذي يطمح إليه.

    وقال إن الفن يمثل مهنته وسببًا أساسيًا لوجوده في الحياة، لكنه أشار إلى أنه لا يشعر بالقدرة على مواصلة العمل في ظل أجواء الحرب، مؤكدًا أن عددًا من مشاريعه الفنية لن يرى النور قريبًا، رغم الانتهاء من التحضير لبعضها واستمرار العمل على مشاريع أخرى.

   وأكد أن الأحداث الجارية حالياً في المنطقة العربية تركت أثرًا عميقًا فيه، معربًا عن استيائه من استمرار الحروب وما تخلّفه من دمار وخسائر بشرية، لا سيما في لبنان وفلسطين. كما شدد على ضرورة عدم الاعتياد على مشاهد الموت والدمار، لافتًا إلى أن تداعيات الحرب لا تقتصر على الجانب الإنساني، بل تمتد لتؤثر في حياة الأفراد ومساراتهم المهنية والشخصية. ودعا إلى تكثيف الجهود لمساعدة النازحين واللاجئين وتقديم الدعم اللازم لهم، مؤكدًا أنه يشعر بمعاناتهم بعدما عاش جزءًا كبيرًا من حياته في النزوح.