اللقاء البلدي التشاوري في ددّه… حوارٌ مسؤول، وأولوياتٌ مشتركة نحو مستقبلٍ أفضل

بدعوةٍ من رئيس بلدية ددّه، البروفيسور هنري الزاخم، عُقد اللقاء البلدي التشاوري بمشاركة عددٍ من فعاليات البلدة وشخصياتها، شملت المخاتير، ومديري مكاتب الأحزاب، والشخصيات الدينية، ورؤساء الجمعيات الأهلية، ومديرات المدارس، ورؤساء البلدية السابقين.
وجاءت هذه المبادرة في إطار حرص رئيس البلدية على تعزيز التواصل والشراكة مع مختلف مكوّنات المجتمع الدداوي، وإتاحة المجال أمامها للمشاركة في تحديد الأولويات والتوجّهات للمرحلة المقبلة.
استهلّ رئيس البلدية اللقاء بعرضٍ موجز لأبرز الأعمال والإنجازات التي حقّقها المجلس البلدي منذ حزيران 2025 وحتى تشرين الأول 2026، مستعرضاً مسار العمل البلدي، والمبادرات والمشاريع التي نُفّذت، إلى جانب التحدّيات التي واجهت البلدية والملفّات التي لا تزال قيد المتابعة.
ثم فُتح باب النقاش أمام المشاركين، حيث سادت أجواءٌ من الحوار البنّاء والصريح، وتبادل الآراء ووجهات النظر حول مختلف القضايا التي تهمّ البلدة. وقد عبّر الحاضرون عن هواجسهم وتطلّعاتهم، وطرحوا احتياجاتهم واقتراحاتهم، وساهموا في وضع سلّم أولويات للعمل البلدي في المرحلة المقبلة.
وقد عكس اللقاء، بحضوره وتفاعله والنقاشات التي شهدها، أهمية اعتماد التشاور والاستماع إلى أبناء البلدة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في العمل البلدي الناجح.
إنّ هذا اللقاء ليس محطةً بحدّ ذاته، بل خطوةٌ في مسارٍ مستمرّ من الانفتاح والشفافية والعمل المشترك، وستكون مخرجاته والأولويات التي جرى طرحها موضع متابعة واهتمام ضمن خطط البلدية للمرحلة المقبلة.
فددّه مسؤوليةٌ مشتركة، وصوتُ أهلها أساسٌ في تحديد أولوياتها وصناعة مستقبلها.