تطوير خطة «فورتريس» Fortress، المعروفة إعلامياً باسم «خطة يوم القيامة

تطوير خطة «فورتريس» Fortress، المعروفة إعلامياً باسم «خطة يوم القيامة

تعمل وزارة الدفاع الأمريكية على تطوير خطة «فورتريس» Fortress، المعروفة إعلامياً باسم «خطة يوم القيامة»، بهدف ضمان استمرار عمل المنشآت العسكرية الأمريكية لمدة لا تقل عن 90 يوماً دون الاعتماد على البنية التحتية المدنية أو الإمدادات الخارجية، حتى في حال اندلاع حرب كبرى تؤدي إلى انهيار الخدمات الأساسية.


وبحسب تقرير قناة «فوكس نيوز»، تشمل الخطة تأمين مصادر مستقلة للكهرباء والمياه والوقود والاتصالات، ودراسة استخدام مفاعلات نووية صغيرة قابلة للنقل، إلى جانب تخزين الذخائر والمواد الاستراتيجية والإمدادات الطبية وقطع الغيار. كما تستهدف ضمان استمرار الإنتاج العسكري عبر تحويل المصانع المدنية إلى منشآت لإنتاج الأسلحة والمعدات خلال الحرب.


وتتضمن الاستعدادات تطوير أنظمة اتصالات عسكرية قادرة على العمل في حال تعطل الأقمار الصناعية ونظام تحديد المواقع GPS، وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية، تحسباً لهجمات إلكترونية أو عسكرية تستهدف البنية التحتية الأمريكية.


وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من احتمال اندلاع مواجهة واسعة مع الصين أو روسيا، وما قد يصاحبها من هجمات سيبرانية وهجمات بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى تستهدف شبكات الكهرباء والاتصالات والمنشآت الحيوية، بما في ذلك التهديدات المرتبطة بمجموعتي الاختراق الصينيتين «فولت تايفون» و«سولت تايفون».


وتعكس خطة «فورتريس» تحولاً في مفهوم الاستعداد للحروب، من التركيز على القدرات القتالية والأسلحة المتقدمة إلى ضمان استمرارية القواعد العسكرية ومراكز القيادة والإمداد والطاقة في ظل انقطاع الخدمات الأساسية. ولا يعني إعداد هذه الخطط أن اندلاع حرب عالمية أصبح وشيكاً، بل يندرج ضمن التخطيط العسكري الأمريكي لأسوأ السيناريوهات المحتملة.