ستريد جعجع: الجيش وحده يحمي الوطن وعلينا ألا نسقط في فخ من يحاولون إقامة توازن رعب

ستريد جعجع: الجيش وحده يحمي الوطن وعلينا ألا نسقط في فخ من يحاولون إقامة توازن رعب

أكدت النائبة ستريدا جعجع، أن "ما شهدناه ونشهده في الآونة الأخيرة من ممارسة سياسية من قبل اقطاب السلطة الحاكمة، يرقى إلى مرتبة من الخطورة عالية جدا، لذا واجب علينا التوقف عنده مطولا لننبه الشعب اللبناني من مغبة ممارسات هؤلاء، التي ستودي بنا إلى انفراط عقد الدولة كاملة، بعد المحاولات الحثيثة من قبلهم لقسم عمود الدولة الفقري، عبر ضرب المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية، ووضعها في مواجهة بعضها البعض خدمة لمصالح هذه السلطة السياسية، ومنع أي محاولة لمنح السلطة القضائية الاستقلالية التي هي بأمس الحاجة لها من أجل تأدية دورها، والحؤول من دون تعطيلها عبر استفادة المتهمين من بعض الثغرات القانونية خصوصا في مسألة التحقيق في ملف مرفأ بيروت".


واشارت جعجع، خلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية لـ"مؤسسة جبل الأرز"، إلى أن "اسقاط البنود 11، 14 و15 من جدول اعمال الجلسة التشريعية الأخيرة المتصلة بالقوانين الثلاثة التي تقدم بها تكتل الجمهورية القوية خير دليل على ما نقول، حيث لم يمر البند رقم 14 المتعلق باقتراح القانون المعجل المكرر الرامي إلى تعديل الفقرة الثانية من أحكام المادة 118، الرامي إلى تسهيل اقتراع المغتربين بالوثائق الثبوتية المتوفرة لتعذر إصدارهم أي أوراق جديدة. فمن لا يريد السماح للمغتربين بالإقتراع تبعا لأي ورقة ثبوتية في حوزتهم، عليه أن يؤمن لهم سهولة الإستحصال على أوراق ثبوتية صالحة ولكن لا، المطلوب هو كم أفواه الإغتراب لأنهم ينعمون بقدر كبير من الحرية وخارجين عن سيطرتهم ".


وتابعت: "كما لم يمر البند الرقم 11 المتصل باقتراح قانون استقلالية القضاء العدلي، والبند الرقم 15 المتعلق باقتراح القانون المعجل المكرر، الرامي الى تعديل إجراءات تقديم طلبات الرد والتنحي الواردة في قانون أصول المحاكمات المدنية، منعا لتعطيل القضاء خصوصا في مسألة التحقيق في انفجار المرفأ، بحيث يصبح القاضي تحت رحمة دعاوى الخصومة والرد والتنحي التي ترفع يده في كل مرة عن الملف، وتعطل عمله وتؤخره من إصدار الحكم في هذه الدعاوى اللامتناهية، وهذا بطبيعة الحال أمر خطير جداً فأي دولة لا تقوم على العدالة لا يمكن أن تقوم ، وأي دولة يبشر بها هؤلاء الشعب اللبناني؟ وكيف يجرؤون على الترشح لخوض الانتخابات النيابية بعد هذه الممارسات كلها؟".


كما شددت على أن "مؤسسة الجيش اللبناني وحدها التي تحمي الوطن، لذا علينا ألا نسقط في فخ من يحاولون إقامة توازن رعب مع الأحرار في البلاد عبر التهويل والوعيد من جهة، والإعلام الضاغط من جهة أخرى، ونحن عزمنا الخيار منذ زمن بعيد على أننا سنبقى نناضل ونكافح في سبيل القضية اللبنانية حتى الوصول إلى لبناننا المنشود وعلى الشعب اللبناني بأكمله أن يحذو حذونا".